الحسني :شعب الجنوب صابر و يتكبد ويلات الاحتلال من ظلم واضطهاد وافقار

خليج عدن/ وكالة عدن الاخبارية

اكد السفير احمد عبدالله الحسني الامين العام لتجمع اليمقراطي "تاج" ان الاطراف التي تتحدث عن مشاركتها في الحوار الوطني اليمني معروفه وهي اعلنت عن موقفها في اكثر من مكان وباكثر من وسيله ولا خوف منها وقد عجزت عن تأمين شرعية تمثيلها للجنوب وبالتالي وجودها في ذلك المؤتمر لا يفيدها ولا يفيد صاحب المبادره لانها لا تلزم الجنوب بشيء اطلاقا وانما تمثل ذاتها الخاصه ولان راعي وصاحب المبادره ومخرجها العام يهمه ان يكون للجنوب ممثلين في ذلك المؤتمر فقد سعى ولازال الى الحصول على شرعية تمثيل الجنوب عبر وسائل واساليب جديده معتقد ا انه بذلك يستطيع ان يقضي على مشروعية الثورة السلمية وبالتالي القضاء على الاهداف النبيله والتطلعات المشروعه لشعبنا في الحرية والاستقلال واستعادة الهوية وبناء الدولة الحرة المستقلة ولمعرفتهم ان غياب التمثيل الحقيقي والشرعي للجنوب معناه الفشل الكامل للمؤتمر الوطني اليمني وبالتالي الفشل ينسحب على المبادره الخليجيه برمتها

واضاف في حوار اجرته معة " وكالة عدن الاخبارية " اننا واثقون في  قدرتنا على تجاوز الصعوبات وسنعمل معا من اجل تحقيق وحدة قوى الاستقلال وهي المهمة الرئيسية المباشرة التي ستكون محور نشاطي في القادم من الايام بعد وصولي الى ارض الوطن باذن الله تعالى في الاسبوع القادم .

اجرى الحوارمع الاستاذ السفير احمد عبدالله الحسني الامين العام لتجمع اليمقراطي "تاج" ناشر ورئيس تحرير وكالة عدن الاخبارية المحامي علي الصياء:

1- الاخ السفير احمد عبدالله الحسني   سمعنا بأن عودتك وشيكة إلى أرض الجنوب

فهل يمكنكم  الحديث عن الأسباب التي دفعتكم للعودة ؟؟؟

قضيت سبع سنوات لاجئا سياسيا في بريطانيا  ولم ينقطع يوما تواصلي مع قضية شعبنا المركزيه ومع قواه الحيه والعمل من اجل خلاص شعبنا ووطننا من الاحتلال وتابعنا عن قرب بأعتزاز كبير  ما يجترحه شعبنا من ماثر بطوليه وتضحيات كبيره وكنا نعيش بكل جوارحنا مع الوطن والشعب نتنفس عبير الجنوب ونستمد طاقتنا لمواصلة مسيرتنا النضاليه فعقولنا وقلوبنا وضمائرنا مع الوطن وناسه وساهمنا مع خيرة قادة الجنوب وشبابه في تنظيم وتطوير مسيرة التحرير وعملنا ليل نهار من اجل تقريب يوم الخلاص من ليل الظلم والظلام الذي يعاني منه شعبنا واليوم عندما نلمس يقينا ان الخطر محدق بوطننا وشعبنا ويجري الاعداد النهائي للقضاء على تطلعات شعبنا في الحرية والاستقلال قررنا ان نعجل بعودتنا الى الوطن والالتحام بالجماهير والمشاركة مع قادة مسيرة التحرير في التصدي للمؤامرة الخطيرة والعمل على تحصين مسيرة التحرير وضمان مواصلة النضال السلمي التحرري حتى يتحقق لشعبنا اهدافه كاملة في التحرير واستعادة الهوية وبناء الدولة الحرة المستقلة .

2- سعادة السفير.. هناك  مبادرة من قبل الدول الخليجية مدعومة من قبل أطراف دولية وقرارات من مجلس الأمن الدولي

وقدأستثنت تماماً أي إشارة للقضية الجنوبية التي تعتبر هي جوهر مايسمى بالأزمة اليمنية ..كيف تقيمون هذه المبادرة ؟؟

المبادرة الخليجيه جاءت كضرورة عاجله لانقاذ النظام اليمني من الانهيار الكامل ولمنع انتصار ثورة الشباب اليمني وبالتالي  القضاء على اي امل في التغيير الحقيقي للنظام  ومنعا لحصول تحولات جذرية ستؤثر حتما في المحيط الاقليمي والمبادره   في كل محتوياتها ومضامينها اكدت على ضمان استمرارية النظام بكل مقوماته الاصليه  مع نشر بعض المساحيق هنا وهناك لتحسين الصوره ليس الا من نوع مشاركة المرأه والخ الخ . وهي اي المبادره الخليجيه  لا تعترف بالجنوب ولا بشعب الجنوب وبالتالي لا تعترف بقضية اسمها جنوب وركزت فقط على وضع المخارج العمليه التي تساعد على تجنب كارثة انهيار النظام وسقوطه الكامل وهي واضحه بما فيه الكفايه انها لا تعنينا لا من قريب ولا من بعيد .

3- هناك أطراف جنوبية   تتحدث عن المشاركةفي الحوار اليمني ولكن تحت يافطات مختلفة تارة بإسم مؤتمر جنوبي

وتارة تحت وحدة الصف الجنوبي..الخ.  ما تأثير مثل هذه المواقف المتذبذبة على مستقبل القضية الجنوبية ؟؟

الاطراف التي تتحدث عن مشاركتها في الحوار الوطني اليمني معروفه وهي اعلنت عن موقفها في اكثر من مكان وباكثر من وسيله ولا خوف منها وقد عجزت عن تأمين شرعية تمثيلها للجنوب وبالتالي وجودها في ذلك المؤتمر لا يفيدها ولا يفيد صاحب المبادره لانها لا تلزم الجنوب بشيء اطلاقا وانما تمثل ذاتها الخاصه ولان راعي وصاحب المبادره ومخرجها العام يهمه ان يكون للجنوب ممثلين في ذلك المؤتمر فقد سعى ولازال الى الحصول على شرعية تمثيل الجنوب عبر وسائل واساليب جديده معتقد ا انه بذلك يستطيع ان يقضي على مشروعية الثورة السلمية وبالتالي القضاء على الاهداف النبيله والتطلعات المشروعه لشعبنا في الحرية والاستقلال واستعادة الهوية وبناء الدولة الحرة المستقلة ولمعرفتهم ان غياب التمثيل الحقيقي والشرعي للجنوب معناه الفشل الكامل للمؤتمر الوطني اليمني وبالتالي الفشل ينسحب على المبادره الخليجيه برمتها لذا يجتهدون في اختراع طرق ووسائل جديده واتباع صيغ متعدده وممارسة كل انواع الضغط على شعبنا وقواه الحية المتمسكه بالاستقلال وقد برعوا في اللعب في هذا المضمار ووجد بعض المقاولين فرصتهم الكبرى لجني الكثير من المال ويخرجون علينا كل يوم بتوصيف جديد وتسميه جديده لعملهم الجديد القديم اصلا لكن الاحداث تثبت كما هي االتجربة السابقه ان مثل هذه الاساليب لا تنطلي على حاذق ولا على اصحاب الخبرة وهي لن تنطلي على قادة مسيرة التحرير الجنوبيه بالتأكيدوهي أعجز من ان تخدع بها الجماهير  وكما  فشلت في السابق مثيلاتها عندما اخفوا وجهتهم وحقيقة مسعاهم يومها  رددوا انهم مع ما  يريده شعب الجنوب ثم افتضح امرهم واذا بهم يعلنون عن وجهة اخرى غير ما يريده ويسعى اليه الشعب واليوم يكررون نفس اللعبه بوسائل مختلفه وسيفتضح امرهم عندما يعرف الشعب انهم يمارسون الخداع والتضليل ولا يهدفون سوى الى الحصول على شرعية تمثيل الجنوب في المؤتمر الوطني اليمني وتكريس وشرعنة الاحتلال اليمني للجنوب والحديث عن تأثير هذه الاساليب على مستقبل القضية الجنوبيه ليس بجديد وسيتكرر في المستقبل ايضا ولا نستغربه بل علينا ان نتوقع اكثر من ذلك ونعد انفسنا للاسوء.

4-  مواقفكم معروفة من قضية حق الشعب الجنوبي في الحرية والإستقلال.. ومواقف مكونات  الثورة الجنوبية المؤمنة بالإستقلال في الداخل والخارج واضحة أيضاً

ولكن لماذا لا نلمس وحدة هذه المكونات سياسياً وتنظيمياً حتى تأخذ زمام المبادرة  بحكم قوة  تأثيرها على الشارع الجنوبي  وتقطع الطريق على التكتلات الوهمية والمفرخة والتي لا علاقة لها بالثورة الجنوبية والتي كثرت هذه الأيام؟؟

مع اشتداد شراسة وحدة الاساليب المتبعه للقضاء على ثورة شعبنا السلميه التحرريه تسقط كل المبررات والذرائع التي رافقت بعض المكونات وتمسك بها بعض قادة الفصائل  التي بقيت على نهجها وواصلت نضالها من اجل الحرية والاستقلال عندما دارت حوارات وجرت محاولات لتوحيد صفوفها في المرحلة  السابقة واليوم ومع وضوح الاخطار الكبرى التي تلتف حول وطننا وشعبنا وتكاد تعصف بامال جماهيرنا في تحقيق حلمها في استعادة الهوية وبناء الدولة الحرة المستقله تبرز الاهمية الاستثنائية لدور القادة ونشاطهم الملتزم قضايا شعبهم ووطنهم ويصبح فعلهم على الارض وممارساتهم هي المحك الحقيقي لالتزامهم بالاهداف النبيلة التي سقط من اجل تحقيقها مئات الشهداء ويعانى ويتكبد ويتحمل شعبنا المناضل الصابر ويلات الاحتلال من ظلم واضطهاد وافقار واحتقار وذلةومهانة كما تظهر مدى وعيهم وادراكهم لمسؤلياتهم الوطنية والتاريخيه وسموهم فوق الصغائر واستعدادهم لتقديم التضحيات وتجاوز العقبات لينجزوا واحد من اهم شروط انتصارهم في مسيرتهم التحريريه . من خلال معرفتي بكثير من قادة مسيرة التحرير وامكانياتهم ووعيهم وقدراتهم  فان ثقتي كبيرة في قدرتنا على تجاوز الصعوبات وسنعمل معا من اجل تحقيق وحدة قوى الاستقلال وهي المهمة الرئيسية المباشرة التي ستكون محور نشاطي في القادم من الايام بعد وصولي الى ارض الوطن باذن الله تعالى في الاسبوع القادم .

5- ماهي الرسالة التي تود توجيهها لدول الأقليم بخصوص عدالة القضية الجنوبية وأسباب تجاهلهم لها منذ عام 2007م؟

نحن نكن كل الحب والاحترام والتقدير لدول الاقليم ونتقاسم معهم كثير من القيم المشتركه وتجمعنا بهم اواصر الاخوة في العروبة والاسلام وترتبط بلادنا الجنوب العربي بكثير من المصالح الاستراتيجيه وغيرها مع دول الجزيرة والخليج العربي وعوامل التاريخ والجغرافيا تثبت ذلك وأجد ان من المفيد ان أذكر الاشقاء في هذه البلدان بأن امن وسلامة واستقرار المنطقة سيكون أفضل اذا تمت معالجة الخلل الكبير في التوازن الناشئ عن غياب دولة مستقلة في الجنوب وأؤكد لهم ان من شأن دعم شعبنا لنيل حقوقه المشروعه في استعادة هويته وتحقيق تطلعاته في بناء دولته الحرة المستقلة على ربوع الجنوب العربي ان يوفر مناخات صحيه واسس ملائمة لنمو وتطور ورخاء شعوبنا في ظل امن واستقرار يضمن سلامة الملاحة الدوليه ويمنع نشوء بؤر التوتر والارهاب ويفتح المجالات واسعة امام تطور ونمو وتبادل مصالحنا الدائمة المشتركه