قوات الحملة الحملة الأمنية بقيادة العميد حمدي شكري تُحبط محاولة تهريب إمدادات إيرانية جديدة كانت في طريقها لمليشيا الحوثي بميناء الصليف
تمكنت الوحدة البحرية التابعة للحملة الأمنية والعسكرية في الصبيحة وباب المندب التابعة لألوية العمال...
بقلم/ أحمد سعيد كرامة
منصب رئيس الوزراء ونائب رئيس الجمهورية في الجمهورية اليمنية ، كانا حصريا على شخصيات جنوبية بحسب إتفاق الوحدة الاندماجية المشؤومة بتقاسم السلطة بين الجنوب والشمال حينها ، وكان منصب رئيس الوزراء من نصيب حضرموت لفترات طويلة بإستثناء الدكتور علي مجور ، بغض النظر عن رضانا أو إقتناعنا بالبعض وسخطنا ومعارضتنا عن البعض الاخر بسبب فشلهم أو سوء إدارتهم لتلك الحكومات .
بسبب الخلاف والاختلاف وتباين في وجهات النظر بين التحالف العربي ومكونات الشرعية والانتقالي عن بعض المرشحين الحضارم وعلى رأسهم خالد بحاح وغيره ، أنتهز الشماليين هذه الفرصة للانقضاض على جميع المناصب السيادية العليا من رئاسة المجلس الرئاسي الى مجلس النواب و الحكومة دون منافس ، ومع هذا فشلوا فشل ذريع .
كمقترح يعيد الأمور إلى طبيعتها المتفق عليها بعد الوحدة اليمنية المشؤومة ، أرى بأن المرشح الأوفر حظا ويلقى قبول جميع الأطراف الإقليمية والدولية والمحلية لمنصب رئيس الوزراء هو الأستاذ سالم بن بريك وزير المالية الحالي ، فالرجل مشواره أو تاريخه المهني يقول بأنه رجل دولة رغم الوضع الراهن الكارثي المزري ، فقد تقلد الرجل عدة مناصب كان أخرها رئيسا لمصلحة الجمارك قبل أن يتركها إلى وزارة المالية .
على السعودية أن تدرك جيدا أن فشل أي رئيس وزراء أو حتى المجلس الرئاسي سينعكس سلبا على مكانتها ومصداقيتها في المناطق المحررة وتحديدا الجنوبية منها ، الرهان على شخصيات فاشلة وفاسدة بسبب ضمان ولائها فقط رهان خاسر .