​​​​​​

حقيقة سحب هواتف منتسبي أجهزة المخابرات الحوثية واخضاعها لرقابة خبراء #الحرس_الثوري و #حزب_الله

متابعات

أفادت مصادر إعلامية أن مليشيا الحوثي، قامت خلال الفترة الماضية بتجميع الهواتف المحمولة الحديثة التي تعمل بنظامي "اندروويد وآيفون"، الخاصة بجميع الضباط المنتسبي لأجهزة المخابرات "أمن سياسي، أمن قومي، استخبارات عسكرية، مباحث جنائية"، الواقعة تحت سيطرتها ويعملون تحت سلطتها..

 المصادر  ذكرت  أن مليشيا الحوثي قامت بعد يومين من إبقاء الهواتف لديها بارجاعها للضباط وابلاغهم بعدم تغيير هذه الهواتف وانه في حال اضطر أحدهم لتغيير جاهزه نتيجة خلل أو عطل في الهاتف عليه إبلغ المسؤول عليه من مشرفي مليشيا الحوثي في الوحدة أو الشعبة التي يعمل فيها ويسلم جهازه القديم والجديد أيضاً ويقدم سبب مقنع لحاجة تبديله..

وأوضحت المصادر، التي طلبت عدم الكشف عن هويتها خشية الانتقام من الحوثيين، أن مليشيا الحوثي قامت بزرع برنامج تجسس وتنصت على أجهزة جميع ضباط أجهزة المخابرات الأمنية والعسكرية وربطها بوحدة  ونظام مراقبة يشرف عليه خبراء إيرانيون وآخرين من حزب الله وعناصر حوثية تلقت تدريبات في التجسس والتنصت على يد خبراء الحرس الثوري وحزب الله اللبناني، مشيرة إلى أن هواتف الضباط والجنواد العاملين في أجهزة المخابرات في مناطق سيطرة المليشيا باتت تحت الرقابة التامة من قبل المليشيا، ويطلع الكادر العامل في تلك الوحدة التي تتخذ من أحد المقرات في الرئاسة موقعاً لها، بشكل يومي على كل شيء صادر ووارد من هذه الأجهزة بما فيها الرسائل والمكالمات الخاصة مع أسرهم، ورسائل الواتس والتليجرام وجميع وسائل التواصل الاجتماعي..

ويكشف هذا الاجراء حالة الرعب التي تنتاب مليشيا الحوثي من تسريب معلومات من داخل أجهزة المخابرات التي اخضعتها جميعا لسيطرتها تحت إدارة الأمن الوقائي التابع بصورة مباشرة لأسرة الحوثي والقيادات الحوثي التي تسمي نفسها "هاشمية".
- المدار برس