مقالات

لا تعتـذروا للجنوب

أتذكر جيداً أمي وهي تمسكني من يدي بقوة وتقودني إلى جوار أخي الأصغر وبخطوات سريعة وكلمات مُطمئنة كانت...

يـاسـيــن .. الـوطــن

الأيادي الآثمة تمتد مجددا نحونا .. نحو أحلامنا ..تحاول جاهدة ان تحرق زهر ربيعنا ..إنها تجيد هذا الفن...