بروفايل | قائد حمل المسؤولية في أخطر المراحل.. من هو اللواء “حمدي شكري” الذي عُين قائدًا للمنطقة الرابعة؟
أصدر رئيس مجلس القيادة الرئاسي "رشاد العليمي"، الخميس 30 أبريل/نيسان، قرارات جمه...
توقع مراقبون ومحللون سياسيون يمنيون، دخول مشاورات الكويت في مربع الفشل الكامل بشكل رسمي، في حال استمر وفد الانقلابيين في التعنت والمماطلة، لمحاولة كسب أوراق ضغط جديدة ومتنفس عسكري.
وأعلن المبعوث الأممي إلى اليمن، إسماعيل ولد الشيخ أحمد، مساء أمس السبت، تعليق المشاورات المباشرة بين أطراف الأزمة، في دولة الكويت، بعد رفض الحوثيين تنفيذ الاتفاقات المعلنة، الخميس الماضي، والبدء في تنفيذ جدول الأعمال.
وجاء تعليق ولد الشيخ للمشاورات المباشرة، عقب فشل جلستي السبت، الصباحية والمسائية، في مناقشة ما تم الاتفاق عليه الخميس الماضي، من تقسيم المفاوضين، إلى 3 لجان، تناقش المسارات الأمنية والسياسية والإنسانية والبدء بمناقشة مهامها.
وفي هذا السياق، يقول رئيس مركز أبعاد للدراسات الاستراتيجية، عبدالسلام محمد، أن من الواضح منذ بداية المشاورات، أن هناك فجوة كبيرة بين الانقلابيين والشرعية، حيث أن الانقلابين يراهنون فيالمشاورات على أمرين اثنين.
وأوضح محمد في تصريح لـ"الإسلام اليوم"، أن الأمر الأول هو مراهنة الانقلابيين على عامل الوقت لإعادة ترتيب أوراقهم على الأرض، وكسب أوراق ضغط جديدة، والحصول على متنفس وتقدم عسكري.
وتابع " أما الأمر الآخر الذي يراهن عليه الانقلابيون حال نجحت خطة فرض تسوية باتجاه قبول ترتيب عملية سياسية، قبل تسليم المدن والسلاح، هو أن يكونوا القوة العسكرية الصلبة في النظام القادم، ما يمكنهم من التغلغل والسيطرة مستقبلا بدون انقلاب".
وأشار إلى أن الشرعية راهنت على الضغوط الدولية لإقناع الانقلابيين بالتراجع خطوة للوراء، وإنهاء الانقلاب وتسليم المدن والسلاح، وإطلاق المختطفين، والشروع بعد ذلك باستعادة شرعيتها في عملية سياسية.
وأوضح محمد بأن الفجوة كبيرة بين الطرفين، مذكرا بالسيناريوهات التي أصدرها مركز أبعاد للدراسات الاستراتيجية، بالتزامن مع انطلاق المفاوضات، والتي رجحت سيناريو فشل المفاوضات.
من جهته، قال المحلل السياسي اليمني، ياسين التميمي، إن اضطرار المبعوث الأممي إلى تعليق الجلسات المباشرة، مؤشر خطير جدا ، في ظل وجود مؤشرات عديدة تشير إلى أن مشاورات الكويت لن تنجح إلا إذا حدثت معجزة، ولا زالت تراوح مكانها في دائرة الجمود والفشل.
وأضاف التميمي في أن عودة المواجهات المسلحة على الأرض، والتدخل الجوي من قبل طيران التحالف، يدل على أن التحالف والحكومة الشرعية، استنفدوا كل ما لديهم من صبر، في ظل التسويف والمماطلة والمواقف المتناقضة من جانب وفد الانقلابيين.
وأشار إلى أن "انسحاب وفد الانقلابيين من اللجان الثلاث (الأمنية - السياسية - الإنسانية) لا يعني سوى فشل المشاورات التي كانت تمضي وفق المسار الذي حددته رؤية الأمم المتحدة، وهي الرؤية التي من الواضح أنها هي التي ستقود إلى حل مجمع عليه من أطراف دولية وإقليمية، رغم أنه يصادر جزءا مهما من الولاية الدستورية للرئيس والحكومة الشرعية".
بدوره توقع المحلل السياسي اليمني، نبيل البكيري، أن مشاورات الكويت لن يكتب لها النجاح، في ظل واقع يعش حربا متعددة المجالات والأدوات.
وأضاف البكيري، أن الحرب الدائرة حاليا في اليمن حرب تأريخية، وما هذه الحرب الا جولة من جولاتها التاريخية، وليست مجرد أزمة سياسيه عابرة من الممكن احتواؤها بمجرد اجراء بروتكولي أممي عابر.