​​​​​​

منفذ إمداد المليشيات بالسلاح .. ميناء ميدي في قبضة الجيش الوطني

خليج عدن/متابعات

في تطور كبير على الأرض، سيطرت القوات الحكومية اليمنية على ميناء ميدي الاستراتيجي في محافظة حجة شمال غرب البلاد، وهو اعتبره خبراء عسكريون تقدما باتجاه تحرير صنعاء وإلحاق خسارة فادحة للمتمردين الحوثيين وقوات الرئيس السابق علي عبدالله صالح لفقدانهم هذا الميناء.
وسيطر الجيش الوطني والمقاومة اليمنيان بدعم من التحالف العربي على مدينة وميناء ميدي بمحافظة حجة شمال غربي اليمن، في تطور مهم ميداني مهم، في حين شهدت مدينة تعز جنوب غربي البلاد مواجهات عنيفة سقط فيها قتلى عسكريون ومدنيون.
فقد أكد قائد المنطقة العسكرية الخامسة اللواء عادل القميري سيطرة القوات الموالية للرئيس عبد ربه منصور هادي الأربعاء على مدينة ميدي ومينائها الواقع على البحر الأحمر.
من جهته، قال الناطق باسم الجيش اليمني العميد سمير الحاج للجزيرة إن السيطرة على ميدي ومينائها قطعت شريانا مهما لإمداد الحوثيين وحلفائهم بالسلاح. وأضاف أن هذا التطور سيمهد لتقدم القوات اليمنية في محافظة حجة، وكذلك باتجاه محافظات صعدة وعمران وصنعاء، وباتجاه ميناء الحديدة على الخط الساحلي جنوبا.
وكان مصدر في الجيش الوطني والمقاومة الشعبية في منطقة الطوال على الحدود مع السعودية شمالي اليمن قال إن قواتهما تمكنت بدعم من التحالف العربي من السيطرة على ميناء ميدي وقلعة ميدي الأثرية ورأس المعوج والدويمة، وباتت على أطراف مدينة حرض بعد استكمالها السيطرة على منطقة الطوال بمحافظة حجة.
وقال المصدر إن اشتباكات عنيفة تدور منذ أيام، وإن عشرات القتلى من مليشيا الحوثي وقوات صالح سقطوا بينما فر المئات منهم باتجاه مدينة حرض التي تقع شرق ميدي.
ويعد هذا التطور مهما من الناحية الإستراتيجية، إذ تطل مديرية ميدي على البحر الأحمر في شمال غرب محافظة حجة، وكان ينظر إلى ميناء ميدي على أنه أحد منافذ تهريب الأسلحة والإمدادات إلى الحوثيين خلال مواجهات الحرب السادسة، وتكمن أهميته في كونه متاخما للمياه الدولية السعودية ويقع في ممر حيوي على ساحل البحر الأحمر.
كما يأتي هذا التطور بينما حققت القوات الموالية تقدما باتجاه العاصمة صنعاء من مأرب شرقا ومن الجوف شمالا.
وثمن الرئيس عبدربه منصور هادي يوم الخميس، جهود قوات الجيش والمقارمة الشعبية لتحقيقهم انتصارهم الكبير في استعادة ميناء ميدي من قبضة المتمردين، مؤكدا ضرورة مواصلة الانتصارات والتصدي بحزم وقوة لكافة الأعمال الخارجة على القانون التي ألحقت الأضرار بالأمن والاستقرار والاقتصاد والتنمية.
ولطالما اعتبر ميدي نقطة رئيسية لإمداد المتمردين بالأسلحة من الخارج فهو يسمح برسو السفن متوسطة الحجم، إلا أنه كذلك متاخم للحدود البحرية السعودية على البحر الأحمر، ويمكن أن يقطع طريق الإمدادات القصيرة عن معقل الحوثيين في محافظات: صعدة شمال وعمران وصنعاء.
وفي 26 أكتوبر / تشرين الأول 2009 ضبطت السلطات اليمنية سفينة أسلحة إيرانية قادمة من ميناء بندر عباس تسمى ماهان 1 أثناء استلام مجموعة من الحوثيين لشحنتها في ميناء ميدي، ولم تكن المرة الأخيرة التي تضبط فيها مثل هذه السفن الإيرانية في الميناء الواقع بمحافظة حجة المتاخمة لمنطقة جازان السعودية.
وفي يناير / كانون الثاني 2013 رفضت المحكمة الجزائية المتخصصة بالعاصمة اليمنية صنعاء طلب الاستئناف المقدم من السفارة الإيرانية في الحكم الابتدائي الصادر في القضية والذي ينص على إدانة 6 بحارين إيرانيين بتهمة دخول الأراضي اليمنية بطرق غير شرعية والاكتفاء بمدة حبسهم عامين من تاريخ إلقاء القبض عليهم وترحليهم من الأراضي اليمنية بعد ذلك، وتوريد شحنة الأسلحة إلى وزارة الدفاع.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

عن عدن تايم