​​​​​​

منعت عنهم المليشيات الطعام والمياه .. دمار وأوضاع مأساوية يعيشها سكان الشريجة بلحج

خليج عدن/متابعات


تقرير / إصلاح صالح

 

يعيش سكان منطقة الشريجة بمحافظة لحج وضعا معيشيا مأساويا، بسبب الحصار الذي تفرضه الميليشيات الحوثية وأتباع الرئيس المخلوع صالح، على قريتهم منذ قرابة ثمانية أشهر، يعانون من حرب همجية وآلة دمار ممنهجة، وانتقام شرس نجمت عنه آثار كبيرة ومآس عظيمة طالت السكان بمن فيهم الأطفال والنساء وكبار السن، تعالت الأصوات التي تطالب المجتمع الدولي بإنقاذ سكان المنطقة من الميليشيات المتمركزة في مداخلها وإنقاذ سكانها من كارثة إنسانية مؤكدة.

 

قصف مستمر

تتعرض القرى الحدودية التابعة لكل من كرش والشريجة للقصف العشوائي بقذائف الهاون وصواريخ الكاتوشا من قبل قوات المخلوع ومليشيات الحوثي، وهو ما أسفر عن تدمير عدد كبير من المنازل في منطقة الفرش والحجفة، كما الحق القصف دمارا كبيرا بمدرسة الشريجة. ويؤكد الأهالي أن هذه الضربات تطلق من شعب الضبر غرب الشريجة، ومن جوار جسر املح ومنطقة ورزان شرق وشمال غرب مدينة الراهدة بمحافظة تعز.

 

كارثة إنسانية

حصار مستمر فرضته مليشيات الحوثي وصالح على قرى الشريجة، التي يشكو سكانها من أوضاع مأساوية، بسبب انعدام المياه الصالحة للشرب، وعدم قدرتهم على جلبها من الآبار، ناهيك عن انقطاع المواد الغذائية، فالحصار حول القرى إلى سجن وحال دون وصول مياه الشرب والمساعدات الغذائية للسكان، كما وحال دون وصول الأدوية الضرورية، بالتزامن مع تفشي الأمراض والأوبئة في المنطقة.

 

نزوح جماعي

حصار خانق أدى إلى تهجير عدد كبير من سكان القرية إلى لحج وعدن وإلى جبال القبيطة، لكن بعض الأسر ما تزال نازحة في بعض الشعاب في مناطق المواجهات ووضعهم مأساوي، بسبب القصف العنيف الذي طال حتى الثروة الحيوانية، واحترقت أعلاف المواطنين التي كانوا قد جمعوها من أراضيهم قبل الحرب، والتي كانت تعتبر مصدر دخلهم الوحيد، وبحسب تأكيد الأهالي: حتى مقابر الموتى لم تسلم من القصف.


 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

نقلاً عن عدن تايم