برعاية السقطري والحالمي : تدشين حملة بيطرية شاملة لمكافحة طاعون المجترات الصغيرة وجدري الأغنام في عدد من مديريات لحج
برعاية معالي وزير الزراعة والري والثروة السمكية اللواء سالم عبدالله السقطري، ومحافظ محافظة...
كشفت مصادر مطلعة أن طائرة بدون طيار تابعت عملية تحرير الدبلوماسي السعودي عبدالله الخالدي، وقامت بمرافقة الفرقتين السعوديتين التي دخلتا اليمن واستطاعتا استعادة الخالدي من يد تنظيم القاعدة في جزيرة العرب، الذي يتخذ من اليمن مقرًا له.
وكان عبد الله الخالدي نائب القنصل السعودي في عدن جنوب اليمن، قد خطف في في مارس 2012، من قبل تنظيم القاعدة، وظهر في عدة أشرطة فيديو بثها تنظيم القاعدة طالبًا من الرياض التفاوض مع الخاطفين من أجل إطلاق سراحه، قبل أن تعلن وزارة الداخلية السعودية في بيان لها يوم الاثنين 2 مارس 2015 عودة الخالدي، بعد ان نجحت جهود الاستخبارات العامة في استعادته.
وفي وقت سابق رفضت السعودية أن تدفع فدية بلغت ثلاثة ملايين دولار طلبها الخاطفون.
وحلقت الطائرة بدون الطيار، بشكل متتابع لعملية تحرير الخالدي، وتميزت بحملها كاميرات شديدة الثبات، مع إمكانية عرض فيديو مباشر مرتبط بالمتابعين في الأرض، أو من هم في غرفة القيادة، بحسب المصادر التي كشفت عن وجود كاميرات متحركة على الأرض برفقة الفرق المنفذة لعملية التحرير، بهدف تقديم رؤية متكاملة لقائد العملية لاختيار القرار المناسب.
واكدت المصادر أيضا إن التوثيق المصور لعملية تحرير الخالدي، ربما يتم عرضه قريبا على وسائل الإعلام، مشيرة انه نتاج جهود احترافية بذلتها الاستخبارات العامة السعودية، والتي استطاعت بعملية خاطفة استعادة الخالدي، من يد تنظيم القاعدة، وبدون أن تسفر العملية عن أي خسائر بشرية أو مادية، حيث عادت الفرقتين المنفذة للعملية إلى قواعدها سالمة، بحسب موقع "إيلاف" الالكتروني.
وأوضح مراقبون إن استخدام طائرات دون طيار في عمليات التوثيق يؤكد على تفوق الاستخبارات السعودية ونجاحها في تطوير كوادر احترافية في عمليات الرصد والمراقبة، مشيرين إلى إن العملية تعتبر منعطفًا فارقا في أساليب تنفيذ العمليات الأمنية خارجيا، فتوثيق العملية فضلا عن نجاحها، يعكس مدى استخدام الأساليب الأكثر تطورا وتعقيدا في مراقبة الأهداف وهو الأسلوب المعتمد حصرا من قبل الدول الغربية
وكان عدد من النشطاء على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" قد دشنوا هاشتاغ #شكرا_للاستخبارات_السعودية فور وصول نائب القنصل السعودي إلى المملكة، حيث اعتبر المغردون أن العملية تؤكد على أهمية المواطن السعودي، وأنه يمثل أولوية الحكومة تحت أي ظرف، مُعربين عن فخرهم بكفاءة و فعالية و احترافية و مهنية الاستخبارات السعودية .
وكان تنظيم القاعدة في اليمن قد طلب من السلطات السعودية إطلاق سراح مسجونين ومسجونات في المملكة مقابل الإفراج عن الخالدي، كما طلب التنظيم ثلاثة ملايين دولار، وهو ما رفضته السعودية حينها ما دفع بالقاعدة إلى نشر خبر قتل الخالدي، للضغط على الحكومة لكن وسائل الضغط لم تنجح، فأخرجوا الخالدي في مقاطع فيديو ليناشد الحكومة تنفيذ مطالبهم، إلى أن تمكنت الاستخبارات من تحريره.