إجراءات تعجيزية تعرقل صرف رواتب المبعدين قسرًا في عدن
يعاني المبعدون قسرًا من إجراءات معقدة لصرف رواتبهم بعد توقف لأكثر من خمسة أشهر، حيث فوجئ ا...
من قلب شوارع الشيخ عثمان شارع (السلفي)، الممتد من جولة القاهرة وحتى مسجد العيدروس، تفيض المجاري فيه، وتسبب إزعاجا للمارين والساكنين، والحلول دائما مؤقتة دون حلول جذرية، وتجاهل المسؤولين عنها.. "الأمناء" التقت بعضا من ساكني الحي، وعبروا عن استيائهم لتجاهل بلاغاتهم من قبل المسؤولين.
تقول إحدى الساكنات في الحي بمرارة: المجاري تفيض كل 3 أيام، وتسبب إزعاجا للساكنين والمارين وركودها يجلب النامس والحشرات، ومسؤولو المجاري يوجهون بشفط المياه ويتم فتح السدة، ولكن هناك مشكلة غير قادرين على حلها جذريا، وهي أن هناك "بالوعتان" أعزكم الله كل ما يتم فتح الأولى تنسد الأخرى، والسبب بيبات المجاري ضيقة جدا ولا أحد سمع منا بإصلاحات السدة، يخرج كوم كبير من الأوساخ لأن "البالوعتين" ما تغطي لساكنين الحي، في كل بيت من 2 إلى 3 حمامات والسدة ما فيش لها حل نهائي بحت أصواتنا وما فيش حل، واغلب ساكني الحي باعوا بيوتهم بسبب الرائحة والمنظر المقرف للحي، وأحيانا تمتد إلى ثلث أرباع الشارع.
ويشكو السكان من أن "المجاري أصبحت تعيق حركة المارين، وأصبحنا نخاف من خروج عيالنا وما نقدر نفتح أي نافذة خوفا من النامس والرائحة"، حد قولهم.
وطالبوا المسؤولين بالإسراع في توسيع بيبات المجاري، وزيادة عدد "البالوعات"، شاكرين لـ "الأمناء" لفتتها الكريمة لنا، ولمنظر عدن.
وعبر المواطن (أبو محمد)، احد الساكنين، عن استيائه من إهمال المسؤولين، وقال: نتواصل مع طوارئ المياه والبلدية من يومين إلى أسبوع وهم يتجاهلونا، وبعدها يجوا ويفتحوا السدة ونجمع لهم بكل مرة من البيت تكلفة فتح السدة يفتحوها ويشفطوا مشكورين، ولكن تعود الحكاية بعد 3 أيام وكأنك يا أبو زيد ما غزيت، وهكذا لنا ما يقارب الثلاث سنوات مطالبين بحل نهائي للمشكلة، ومشكورين.
وقال مواطنون في أحاديثهم للصحيفة: إن ازدياد فيضانات "البالوعات" وتراكم القمامة في شوارع عدن يشوه مظهرها وجمالها، كما سبق في حي السنافر، الذي طرحناه على صفحات "الأمناء".. نرجو سرعة تحرك مسؤولي البلدية باتخاذ أسرع الحلول لحل مشاكل المجاري، ولكن أن تكون هذه المرة حلولا جذرية نهائية؛ للمحافظة على جمال مدينة عدن.