​​​​​​

والدة المعتقل " لالجي " تناشد هادي بحق الانسانية الافراج عن ولدها

خليج عدن/ خاص

ناشدت والدة المعتقل عبد الكريم لالجي والمحكوم علية بالإعدام الرئيس اليمني عبدربة منصور هادي بحق الانسانية وبصفته ولي الامر الافراج عن ولدها المعتقل في سجون الامن السياسي ظلماً وبتهمة ملفقة اجبر على الاعتراف بها تحت التعذيب .

وأضافت في رسالة موجهة الى الرئيس هادي ان ولدها عبدالكريم معروف لدى القاصي والداني في عدن ومن اسرة معروفة ومشهود لها بالاختلاق والنزاهة ولا توجد للأسرة أي طموح تذكر للوصول الى السلطة وأنهم معتمدين على التجارة كمصدر رزق.

"خليج عدن"ينفرد بنشر نص الرسالة :

سم الله الرحمن الرحيم

فخامة الرئيس / عبد ربه منصور هادي حفظه الله و رعاه

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

وبعد

مناشدة بإطلاق سراح ولدي وفـلذة كبدي

عبدالكريم علي عبد الكريم علي لالجي المحكوم عليه بالإعدام

سيادة رئيس الجمهورية .....

أنني وبحق الانسانية وباعتباركم ولي لأمرنا و أمر الشعب اليمني من أقصاه إلى أقصاه أناشدكم بالإفراج عن ولدي المحكوم عليه بالإعدام بموجب الأحكام القضائية الصادرة بحقه والذي في حقيقة الأمر ما في طياتها إلا أحكام سياسية صدرت إغفالا ودون الأخذ بحقيقة أن ولدي كان تحت طائلة الاحتجاز الجبري عند عرضه على النيابة الجزائية المتخصصة وأن اعترافه جاء تحت التهديد بعد أن ثبت وقوع الاكراه على ولدي عند توقيعه على محاضر التحقيقات وجمع الاستدلالات المجهزة مسبقا.

سيادة الرئيس ......

أننا من أسرة معروفة لسيادتكم بصفتكم من عدن ولجميع سكان عدن منذ ان استقر اجدادنا فيها وأنكم يقينا تعلمون أنه لم يحدث طوال كل سنوات التي مرت وان وجه أصبع الشبهة أو إتهام لأي منا لما نتمتع به

من سمعة يشهد لنا بها القاصي و الداني ممن عرفونا ولم يحدث وان كان أحدا منا يطمح بسلطة أو جاه بل مشهود عنا بمزاولتنا للتجارة تذر علينا ما يكفي سد متطلبات الحياة والعيش في وضع جيد ولم نكن والحمد لله بحاجة الى ممارسة مهنة أو أعمال أخرى غير تجارية لتذر علينا أموالا اضافية و بالذات ولدي المحكوم عليه فهو أصغر أبنائي وآخرهم وأنني قد احسنت في تربيته و لاحظت مدى استقامته و اخلاصه بحب الله و الوطن وبحمد الله لم يكن يوما يخفي عني ما يدور في خاطره وصدمت عند القبض عليه للاشتباه به أولا بعلاقته بالحوثيين وبعد أن عجزت الجهات الأمنية من إيجاد الاثبات ولانتهاء الأزمة مع الحوثيين تم تحوير التهمة إلى تخابره مع دولة أجنبية أثناء إحالته الى النيابة في حين ان ولدي هذا لم يعرف يوم ما اي نوع من انواع الأسلحة عسكرية أو أجهزة اتصالات خاصة بالتخابر وأيضا ثبت من خلال ما تقدمت به النيابة الجزائية التخصصية من ما أسمته بأدلة عدم صحة الاتهام حيث لم يكن هناك اي جهاز أو مستندات تثبت التهمة بل عكس فكل ما قدم من النيابة كان عبارة عن مواد صحفية سبق نشرها في الصحف الرسمية و المحلية كما ان السجين الآخر المرافق لولدي ليس سوى موظف مدني (وليس عسكري)ولا يشغل منصبا كبيرا في خفر السواحل في محافظة عدن بل كان مجرد موظف إداري ذو علاقة بالأعمال الورقية و المطبوعات الخاصة بخفر السواحل وتبين من كل هذا ان الاتهام الموجه لولدي و المحكوم عليه الآخر ليس إلا إقحام لهما في قضية ذات طابع سياسي و ولدي بريء منها كبراءة الذئب من دم ابن يعقوب فكما سبق لي و أن ناشدتكم بحق الإنسانية الإفراج عن ولدي رحمة بي و بزوجته و أطفاله الثلاثة القصر .

سيادة الرئيس ............

انني اتوجه اليكم بصفتكم رب أسرة هذا الشعب اليمني الذي نحن جزء من أفراده و ليس لنا احد من بعد الله عز وجل سواكم آملة منكم الأخذ بعين الرأفة والرحمة والعفو عن ولدي والإفراج عنه فإن أخطأ فإنكم بصفتكم أب لنا يقع عليكم تقدير الأسباب و العفو عن ولدكم وأن كان ولدي ضحية للسياسة فأنتم خير من ينصف ولدي وإنني كأم لهذا المحكوم عليه بالإعدام ليس لي سوى الله العلي القدير الذي أناجيه ليلا و نهارا سرا وجهارا ومن ثم انتم بصفتكم ولي لأمرنا كآفة و ان لم ننال عطفكم في الدنيا فمن الذي سيعطف علينا .

بحق الله الغفور الرحيم وبحق رسوله (ص) و بحق ولايتكم لأمرنا أتوجه إليكم وكلي أمل بأنكم لن تخذلوني ولن تردوا طلبي بوهبي حياة ولدي و العفو عنه وإطلاق سراحه والأمر بالإفراج عنه وان الله لن ينسى لكم هذا .

و في الأخير لكم مني ومن زوجة ولدي و أولاده القصر خالص الدعاء.

والدة المحكوم عليه بالاعدام

عبدالكريم علي عبدالكريم علي لالجي