​​​​​​

استنكر التصريحات المسيئة للأشقاء..

سلطان يافع بني مالك يصدر بياناً بشأن القضية الجنوبية والعلاقات مع السعودية

 

 

أصدر السلطان إسكندر بن حمود آل هرهرة، سلطان يافع بني مالك، بياناً مهماً تناول فيه جملة من القضايا الوطنية المرتبطة بالقضية الجنوبية والعلاقات مع الأشقاء في المملكة العربية السعودية، مؤكداً جملة من المواقف التي وصفها بالثابتة تجاه تطلعات شعب الجنوب ومستقبل قضيته.

وأكد السلطان في مستهل البيان أن القضية الجنوبية تمثل قضية وطن وهوية وتطلعات شعب، مشدداً على أنها ليست مجالاً للمزايدات السياسية أو الشعارات العاطفية، وأن المواقف تجاهها تنطلق من قناعات وطنية راسخة ومبادئ ثابتة. وأوضح أن دعم القضية الجنوبية يجب أن يكون بعيداً عن أي محاولات للإملاء أو الوصاية من أي طرف، مع رفض استغلال معاناة أبناء الجنوب أو توظيف قضيتهم في حسابات ومصالح ضيقة.

وفي سياق متصل، أعرب سلطان يافع بني مالك عن استنكاره الشديد للتصريحات التي صدرت خلال احتفال "الهجر" في مديرية لبعوس ضد المملكة العربية السعودية، والتي نُسبت إلى الشيخ عبدالرب النقيب ووضاح الحالمي، مؤكداً أن تلك التصريحات لا تمثل إلا أصحابها ولا تعبر عن أبناء يافع أو الجنوب بشكل عام.

وأشار البيان إلى أن الاحتفال كان يفترض أن يظل مناسبة تعكس الموروث القبلي العريق ليافع وتاريخها وأمجادها، بعيداً عن التوظيف السياسي أو تصفية الخلافات والحسابات الضيقة. كما شدد على أن العلاقات مع دول الخليج العربي، وفي مقدمتها المملكة العربية السعودية، تمثل أهمية كبيرة لأبناء الجنوب، خاصة في ظل احتضان تلك الدول لأعداد كبيرة من أبناء الشعب الجنوبي، مؤكداً أن أي إساءة أو عداء للأشقاء ينعكس سلباً على مصالح المواطنين وأمنهم واستقرارهم.

وفي ما يتعلق بمسار تحقيق تطلعات أبناء الجنوب، أوضح البيان أن الوصول إلى الأهداف الوطنية واستعادة الدولة لا يتحقق عبر الخطابات والشعارات، وإنما من خلال العمل السياسي المسؤول، وبناء الشراكات الاستراتيجية، وتعزيز الثقة المتبادلة، واعتماد الدبلوماسية الحكيمة القائمة على المصالح المشتركة والاحترام المتبادل بين مختلف الأطراف.

كما أكد السلطان إسكندر بن حمود آل هرهرة أن وحدة يافع وتماسك أبنائها تمثلان الركيزة الأساسية للحفاظ على الأمن والاستقرار وصون الحقوق والمصالح، مشيراً إلى أهمية التصدي لأي محاولات تستهدف إثارة الانقسام أو النيل من وحدة الصف، داعياً الجميع إلى تحمل مسؤولياتهم الوطنية والأخلاقية للحفاظ على هذا التماسك التاريخي وتعزيزه.

وتضمن البيان إشادة بالمواقف الداعمة للمملكة العربية السعودية تجاه أبناء الجنوب، حيث عبّر سلطان يافع بني مالك عن شكره وتقديره لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود على مواقفهما الأخوية الداعمة.

كما تقدم بالشكر للنائب وقائد ألوية العمالقة الجنوبية أبو زرعة المحرمي، مثمناً دعمه المتواصل وجهوده الوطنية في خدمة أبناء الجنوب ومساندة قضاياهم الوطنية.

واختتم السلطان بيانه بالدعاء بأن يوفق الله الجميع لما فيه خير البلاد والعباد، وأن يسود التفاهم والوئام وتُصان وحدة الصف، بما يخدم المصلحة العامة ويعزز الأمن والاستقرار والتنمية.