​​​​​​

تفاصيل استشهاد 4 بينهم اطفال في تفجير استهدف قائد عسكري بطور الباحة

لحج - ماهر عثمان استهدفت ايادي إرهابيه أثمة عصر اليوم الخميس سيارة قائد اللواء الثامن احتياط (حرس حدود) العميد ياسر الصوملي بمركز مديرية طورالباحة، مخلفه عددًا من الشهداء والجرحى في الحادثة الإرهابية الجبانه والغادرة بينهم أطفال في عمر الزهور . وقال شهود عيان أن إنفجار عنيف هز عصر اليوم مركز عاصمة مديرية طورالباحة محافظة لحج، مستهدفًا سيارة قائد اللواء الثامن احتياط العميد ياسر محمد حسن الصوملي ،استشهد على إثرها عدد من مقربيه بينهم نجله  " ضيف ياسر الصوملي" رحمة الله تغشاه واسكنه الجنة هو وكافة رفاقه الشهداء، في حين سقط عدداً آخر من المصابين في الحادث الإرهابي الجبان نسأل الله لهم الشفاء العاجل . - اسماء الشهداء والجرحى الذين سقطوا في العملية . الشهداء : 1- ضيف الله ياسر محمد الصوملي نجل قائد اللواء 2- عبدالرحيم ناظم محمد حسن المعماي 3- يحيى سمير هزاع المعماي 4- محمد حكيم هادي حسن السحيري وبحسب المصادر فإن ثلاثة جرحى سقطوا في الحادثة الإرهابية الجبانة بينهم نجل شقيق قائد اللواء الشهيد يحيى الصوملي وهم : 1- محمد يحيى الصوملي 2- عدي فهيم المرق 3- داغم هواش العطري فيما أكدت بعض المصادر الى أن العملية كانت لإستهداف قائد اللواء العميد الصوملي، ووفقاً لذات المصادر فإن العميد الصوملي لم يكن في السيارة حينما استقلها نجله وبعض المرافقين أثناء عودتهم من سوق المديرية عصر اليوم، وتعد هذه العملية الثانية التي تطال قيادة اللواء الثامن . وبحسب شهود عيان أن سيارة قائد اللواء الثامن احتياط ،كانت في طريق العودة من مركز المديرية (السوق) لحظة الحادثه الجبانة عصر اليوم  إلى منزل القائد على بعد 3 كيلو تقريباً من مركز طورالباحة، كان يستقلها نجله وبعض المرافقين وعدد من الأطفال الأبرياء المتعبرين معهم، الذين صعدوا معهم على متن السيارة من السوق بغية الوصول لمنازلهم بينهم أطفال ، وعقب تحركها لمسافة قصيرة من مركز المديرية صوب المنزل أنفجرت على الفور . تجدر الإشارة إلى أن عناصر الإرهاب والتطرف كانت قد بدأت استهداف قيادة اللواء الثامن احتياط منذ منتصف ديسمبر الماضي، حينما دشنت الجماعات الإرهابية أولى عملياتها بتفجير سيارة اركان اللواء الثامن العقيد "سعيد مجلي الصبيحي" وسط سوق المديرية صباح ال 13 من ديسمبر الفارط، عبر عبوة ناسفة زرعت تحت خزان الوقود أثناء نزول اركان اللواء منها الى السوق، وأوقعت عدد من الإصابات حينها . وأعلن يومها العميد الصوملي قائد اللواء الثامن احتياط في تصريحات صحفية عقب حادثة استهداف اركان اللواء  بقولة : أن تلك الأعمال الإرهابية لن تثني ابطالنا في القوات المسلحة الجنوبية في حماية والدفاع عن حدود الجنوب . مؤكداً : أن من يلجا الى تلك الأعمال الإرهابية الغادرة هم المهزومين ومن موقع الضعف وليس القوة وسنضرب بيد من حديد كل من تسول له نفسه جعل حاضرة الصبيحة التي ضحينا لأجلها بخيرة أبناءنا مكانا آمناً للأعمال الإرهابية الغادرة . وتعد مثل هذه الأعمال الجبانه سابقة خطيرة ودخيله على مناطق الصبيحة، اذ ظلت الصبيحة بكافة شرائحها تنبذ كافة أشكال التطرف والإرهاب وبيئه طاردة تمامًا لمثل هذه الأفكار والأعمال الجبانة ، الا أن مثل هذه الجرائم بدأت اليوم تظهر مستهدفة قيادات صبيحية بارزة تدين بالولاء للجنوب وقضيته العادلة . ومنذ أعلن الرئيس عيدروس الزُبيدي تشكيل اللواء الثامن احتياط بدأت تلك الجماعات والقوى الإرهابية المتطرفة المنتشرة على حدود طورالباحة التوجس من تشكيل هذا اللواء، بإعتبارة أضحى شوكة في حناجرها بشهادة الكثيرين ، لأنهم يعلمون جيداً خطورة اللواء وقيادته وافراده وشجاعتهم، وسبق وأن خبروهم في العديد من الجبهات، وأنهم سيصبحون قوة متاعظمة، تشكل تهديد حقيقي على تلك الجماعات والقوى الغازية ومخططاتها التأمرية، فضلاً عن خطورة انتشارة قوات اللواء على أطراف حدود مديرية طورالباحة وبدأت التحرش بين الحين والآخر بعدد من النقاط التابعة له . ومن لحظة تشكيل اللواء الثامن احتياط واختيار قيادته بعناية بقرار من قبل سيادة الرئيس عيدروس قاسم الزُبيدي، وهو يحضى بدعم وتأييد ومباركة من قبل العديد من الشخصيات والاوساط والكتاب في الصبيحة ومحط إعجاب الكثيرين به،معتبرين اياه من بين أفضل القرارات التي أصدرها الرئيس الزُبيدي، لما سيشكلة من حزام وصمام أمان للحدود الجنوبية والعاصمة عدن من الجهة الشمالية والغربية،لكن قوى الشر والظلام ازعجها تشكيل اللواء الثامن وباتت تكيد العديد من المؤامرات والمكائد ضد اللواء وقيادته . وفي وقت سابق كنا والكثيرين كتبنا وناشدنا أنه يتوجب على قيادتنا في المجلس الإنتقالي والقوات الجنوبية ممثلة بالرئيس الزُبيدي رئيس المجلس الانتقالي قائد القوات الجنوبية، إلى ضرورة دعم اللواء بكافة الإمكانيات والعتاد كونه بات خط دفاع اول للتصدي ومواجهة التحديات الماثلة على حدود طورالباحة . وفي حوار سابق اجري أواخر العام الماضي مع قائد اللواء الثامن إحتياط العميد ياسر الصوملي قال فيه : نواجه خطر الحوثي والإخوان على حدود طورالباحة، وان اللواء يعمل بإمكانيات محدودة كونه مازال في طور الانشاء للتصدي لمليشيات الحوثي ومحور تعز الإخواني الممتد إلى أطراف مديرية طورالباحة وصد اي تقدم أو تحركات لهم صوب الجنوب .   في الوقت الذي تحث القوات الجنوبية فيه الخطى لتأمين الحدود الجنوبية اليوم من الأخطار المحدقة به والمؤامرات التي تحاك ضد الجنوب على طول حدوده برا وبحرا ، تسارع هنا أيضا وتحث خطاها أكثر وأكثر قوات اللواء الثامن احتياط بقيادة العميد "ياسر الصوملي" على ضفتي الحدود الشمالية والغربية في مديرية طورالباحة، وهاهي اليوم تضحي بفلذات اكبادها في سبيل الجنوب وقضيته وتذود عنه بإغلى مالديها . وتقوم قوات اللواء "الثامن احتياط " بدور كبير وبارز اليوم على ضفتي حدود الجنوب، عبر البوابة الرئيسة "طورالباحة "، ومنذ تشكيل اللواء بدأت قيادته بتجهيزات مقر اللواء، ونشرت عشرات النقاط العسكرية وإطلقت المرحلة التدريبة الأولى لمجندي اللواء ،مجدين السير يوما بعد أخر بغية تثبيت دعائم وركائز الأمن على كافة الحدود الجنوبية بمديرية طورالباحة .  يأتي ذلك في سياق دعم وإسناد قيادة المجلس الانتقالي ممثلة بالرئيس القائد عيدروس الزُبيدي قائد القوات الجنوبية ،ولاقت تلك الخطوات ارتياحا شعبياً كبيرًا هنا في عاصمة الصبيحة طورالباحة.