استجابة إنسانية عاجلة في تعز.. المؤسسة الطبية الميدانية توصل شحنة أدوية إلى مستشفى الثورة لإنقاذ حياة المرضى
سليم المعمري: في استجابة إنسانية عاجلة للنداءات المتصاعدة بشأن تدهور الوضع الصحي في محافظة...
حمل وزير الاعلام اليمني معمر الايراني مليشيا الحوثي كامل المسئولية عن تعقيد الاوضاع الانسانية بمناطق سيطرتها والناتجة عن إيقاف رواتب الموظفين ونهب إيرادات الدولة وفرض جبايات غير قانونية،واستغلال والتلاعب بالمخزون المتوفر من الوقود لبيعه في السوق السوداء وتمويل أنشطتها الارهابية وكسر العقوبات الدولية على ايران.
حيث غرد في صفحته على تويتر قائلا : لاصحة مطلقا لحديث مليشيا الحوثي المدعومة من ايران عن منع تدفق المشتقات النفطية لمناطق سيطرتها في مغالطة فاضحة للراي العام المحلي والدولي، ومحاولة مكشوفة للتنصل عن مسئوليتها في افشال تنفيذ آلية تدفق الوقود إلى ميناء الحديدة ودفع رواتب كافة موظفي الدولة بإشراف المبعوث الاممي.
وصرح ان الحكومة وبتوجيهات من فخامة الرئيس عبدربه منصور هادي قامت منذ تجميد العمل بالآلية المتفق عليها بتنفيذ حزمة من الاجراءات والسياسات وتقديم التسهيلات التي تضمن تدفق الوقود الى مناطق سيطرة مليشيا الحوثي والحفاظ على مخزون الوقود عند مستوى متطلبات الاستخدام المدني والإنساني و قدمت الحكومة تسهيلات لاستقبال الشحنات المتوقفة بميناء الحديدة وتفريغها في باقي الموانئ وتسهيل نقلها برا لمناطق سيطرة الحوثي،وتفريغ الشحنات الخاصة بقطاعات الصناعة والإنتاج والتابعةللأمم المتحدة والمنظمات الانسانية والاغاثية،والموافقة على طلبات الاستثناء المقدمة من المبعوث الدولي.
وقال ان الفترة من 1 مايو الى 5 نوفمبر تم تفريغ 618000 طن من الوقود بميناء الحديدة، واستقبل مينائي عدن والمكلا 18 شحنة بكمية 269800 طن ونقلها برا لمناطق سيطرة مليشيا الحوثي، وعمليات الشحن والنقل اليومي بمتوسط 4000 طن، ما يجعل مخزون الوقود في تلك المناطق في حدود متطلبات الاستهلاك المدني.
واردف قائلا ان مليشيا الحوثي واصلت إعاقة وصول شحنات الوقود المنقولة برا وفرض رسوم وجبايات غير قانونية، واجبار التجار على بيعها لشركات السوق السوداء، وشركات القطاع الصناعي والتجاري على بيع الكميات لهم، وتخزين الوقود في مخازن غير مخصصة، واستمرار السحب من الحساب الخاص بإيداع الإيرادات القانونية.
واوضح ان أزمة المشتقات النفطية التي تفتعلها مليشيا الحوثي في مناطق سيطرتها تهدف إلى تعزيز السوق السوداء التي تديرها لتحقيق مكاسب مالية وتمويل ما تسميه "المجهود الحربي"، وتعقيد الأوضاع الانسانية في اليمن، والمتاجرة والمزايدة السياسية بها في وسائل الاعلام وأروقة المنظمات الدولية .