​​​​​​

في ذكرى مقتل علي عبدالله صالح

خليج عدن /خاص
 
 أ / أحمد أبو عايض /أرشيف الكاتب
علينا الإبتعاد عن المناكفات والصراعات السابقة وخاصة منها السياسية ، فالوطن يحتاج إلى لملمة الجراح وتوحيد الجهود لا لبعثرتها ، فالوطن محتاج إلى رص الصفوف ونبذ الإنقسام .
 
لقد رحل من رحل وخاصة ممن كان متحالفا مع الحوثي ، وخلف بعده مآسي كثيرة ، فألمنا كبير ، ومعاناتنا تفوق الوصف ، والعدو يتلقى الدعم الغربي والصهيوني أقصد الحوثي وعلى هذا : فإننا ندعوا إلى توحيد الجهود ونسيان الماضي بكل مآسيه ، ونلتفت إلى المستقبل بنظرة وامق ومحب .
 
تعالوا لصناعة مستقبلنا .... ؛ 
الحوثي لن يقبل ذلك ، فما علينا إلا أن نتكتل نحن ضد مشروعه التخريبي بالبلاد وقتل العباد ؛
وعلى هذا فنحن نقول للمؤتمر الشعبي :  تعال ولملم صفوفك ، ولا تجلدوا أنفسكم في كل عام في ذكرى مقتل عفاش  وتخرجوا إلى ميدان السبعين في كل عام ، لأنكم لم تنصروه ، كما ذكر ذلك بعض الإخوة وقال : كما يفعل الشيعة حينما يجلدون أنفسهم لأنهم لم ينصروا الحسين رضي الله عنه فهم يخرجون في عاشوراء لجلد أنفسهم  .  
تعالوا ولملموا صفوفكم .
 
كفانا مناكفات ، لأن بعض الأحزاب مثل ما يقول المثل الشعبي  (مثل صميل الدرج من ما خرج أخذه معه يضرب به الآخرون ) وهكذا...  
ندعوا جميع الأحزاب السياسية أن تنبذ الفرقة والخصام ، وترك المناكفات السياسية ، وأدعوهم إلى التكتل ونسيان الماضي ، لأن أمامنا عدو لا يرحم إن تمكن ؛
 
تحياتي لبعض الأحزاب التي تحمل مشروعا وطنيا خالصا ، وتضع مصلحة الوطن فوق كل مصالحها الشخصية أو الحزبية ، وهي غير ممتلئة بالأحقاد ، وتعمل تحت سقف الشرعية ممثلة بالرئيس هادي ، فقد حاول الأقزام داخليا وخارجيا استثارتها وجرها إلى العنف لكنها ضمدت جراحها ، وجمدت كل قضاياها ، ولم يكن لها خصم غير الحوثي ، فتحية لها ، ونتمنا من الأحزاب أن تحذو حذوها والكل يدرك ذلك  .