​​​​​​

حيران حرض # توسع دئراة لإنفلات الأمني بالمحافظة وطفل نازح ضحيةُ يضم الى قائمة الضحايا

خليج عدن /خاص
 
 
وجع النزوح وفقدان الأمن وانتشار العصابات وقطاع الطرق وعصابات المشائخ وجماعات النهب .
لا تحتاج سوى الى سلاح او مال او دعم مشرف حوثي حيت لا قانون ولا دولة هنا ولاعدالة .
فما يراه السيد والمشرف هو القانون والعدالة .
قصةٌ أخرى تدمي مسامع ابناء المحافظة من عشرات القصص التي تدفن بصمت تحت إرهابٍ وخوف من المليشيات .  
الطفل / مهنذ مقدم علي خميسي والذي لم يتجاوز الثانية عشر من عمره .
أُرغم مع والدية على النزوح قبل اكثر من ثلاثة أعوام هرباً من جحيم الحرب ونارها المستعرة في مدينة #حرض.
 نزح هارباً من الموت وأملاً في الحياة رغم جحيم النزوح .   طفلٌ يحلم بالمستقبل رغم قسواة الظروف يعيش بأمل الغد المشرق رغم عتامة وضبابية الأفق القاتم .
خرج الى السوق ولم يكن يعلم أنه آخر خروج له حيث أقدم عدد من المسلحين من #بني_الحارقة وبعدد ثمانية أفراد بالتقطع على متن  سيارة نوع هايلوكس أثناء عودته من السوق مع سائق دراجة النارية.
ليتم ايقافه .
ليقدم بعدها المسلحون بإطلاق الرصاص وبطريقة بشعة على الطفل الذي سقط مضرجاً بدمائة التي أزهقت وتبعثرت الأشلاء ويفارق حينها الحياة وهو ينعي ويقول 
"بأي ذنب قتلت ." 
صاح قبلها توسل خاضعاً بصوت يقتله الخوف قبل أن تقتله الآيادي الأثمة .
لكن قلوباً تحجرت ونّزع منها الرحمة واصبحت كالحجارة بل أشد قساوةً .
لم تعر الإستجداء ولم توقفها الدموع .
لم يعد لهولاء أتصال بالإنسانية أو حتى بنظام حيواني يرحم في الغالب .
 
جريمةٌ هزت #حيران لكنها لم تهز  كراسي من يدعي حفظ الأمن وهو مسؤول عنه .
الضحية والطفل الذي غادر منزله نازحاً مع والدية قبل أكثر من ثلاث سنوات من مديرية #حرض الى منطقة شرق الخميسين بمديرية #خيران المحرق محافظة #حجة  مسقط رأس أجداده، 
هرب من الحرب خوف الموت فنالته عصابات الأجرام .
الجدير بالذكر .
أن الأجهزة الأمنية لم تلق حتى اللحظة على العصابة الأجرامية نتيجة المتنفذين في المنطقة والتي تربطهم علاقات مع مشرفي المليشيات وتم توقيف أشخاص لا دخل لهم في القضية لمحاولة تمييعها وضياع الحق .
فقد أصبح المال والصداقة مع المشرف أو المسؤول الأمني هو ميزان العدالة المشلول .
قبحٌ يتجلى فيه وجهة هذه المليشيات ومشرفيها المتعاونين مع المتنفذين وأصحاب الأمر الباحثين واللاهثين وراء المال وجمع المغانم حتى وإن كانت بسفك دماء الأبراياء وعلى أعراضهم وأوجعاهم .
الى منظمات حقوق الإنسان والمجتمع المدني
الى منظمات تدعي الدفاع عن حقوق المرأة والطفل .
هل أتاكم حديث ما يجري لنساء واطفال المحافظة ؟.
أم ان لكم قلوباً لا تفقهون بها وأعيينا لاتبصرون بها وأذاناً لا تسمعون بهم .
الى المليشيات التي تدعي نصرة المظلوم واخذ الحقوق وقائمةٌ لا تعد ولا تحصى من الشعارات الزائفة والتي تسقط وتتعرى يوماً بعد يوم .
أما وصلكم ماجرى ويجرى من تجاوزات مشرفيكم ومتاجرتهم بدماء الأبراياء وأعراضهم وحقوقهم ؟
أم صرتم كالأنعام بل انتم أضل .
وحده الله حسيبهم هو مولاهم ونعم المصير .
وكونوا على يقين أنه العدل والقصاص الألهي قادم لا محالة .
وهي آخر صفحاتكم التي ستطوى قبل أن تصبحون ذكرى سيئة ومقيته في مزبلة التاريخ. 
لا نامت أعين الجبناء