خليج عدن /خاص
في وقت تسعى المليشيات الحوثية الى كسب أكبر قدر من الوقت وعدم أستكمال العمليات العسكرية الفعلية على الأرض .
حيث ان ما يجري من عمليات في الساحل الغربي وخصوصاً في جبهات #الحديدة.
هي مجرد مهاوشات لا اقل ولا اكثر .
عمليات عسكرية في #الدريهمي لم تتحرك لمساندتها جبهات تقع على بعد أمتار منها لتخفيف الضغط على الجبهة سواء في جبهة #حيس او #التحيتا او جبهة #المطار أو جبهة #الدوار بالكورنيش التي لم تحرك ساكناً .
في ذات الوقت تقوم المليشيات والتي زجت بالمئات من المغرر بهم الى معسكر تدريب في كلاً من :
معسكر التدريب في مديرية #بني_قيس #حجة.
معسكر تدريبي في وادي بني #حيدان المحابشة .
معسكر تدريبي في مديرية #الصليف منطقة مزراع #رأس_عيسى .
معسكر تدريبي في #جزيرة_كمران .
حيث تعد هذه المعسكرات من اهم المعسكرات التي يتواجد بها اليوم مئات العناصر الحوثية بينهم مشرفين من مختلف المحافظات وقيادات حوثية يجري تأهيلهم عسكرياً بعد فناء كامل قيادات المليشيات الميدانية من الصف الثاني والتي تقود هذه المجاميع .
الدور الأممي والأروبي الذي بات مفضوحاً في دعم هذه الجماعة الإجرامية والمحافظة عليها كلما أقتربت من الهلاك لم يعد يخفى على أحد .
أسطوانة الحوار الذي يجري لخص ناطق المليشيات محمد عبدالسلام رفض المليشيات القاطع لهم وأغلق الباب نهائياً .
بقولة أن الرئيس الشرعي هادي جزء من المشكلة ولن يتضمن وجودة أي حل مستقبلاً وأن الجماعة لن تقبل به مهما كان كجزء من منظومة الحل .
حيث تحاول المليشيات فرض اجندتها بما فيها عدم تسليم السلاح .
وجر الحوار خارج القرارات والمرجعيات .
وبهذا أن الهدنة وايقاف العمليات العسكرية في مختلف المحاور ليس الا هدية مجانية للمليشيات للتجهيز لإستئناف جولة جديدة من القتال وأطالة أمد الحرب والذي اولاً وأخير يظل الشعب اليمني المسكين هو المتضرر الوحيد