قال النائب الأول لمدير أمن عدن، أبو مشعل الكازمي، إن هناك شخصيات أمنية وضعت في المكان غير المناسب، لما أفرزته المرحلة، وساهمت في إعاقة الاستقرار في عدن.
وأكد الكازمي، أن «زيارة وزير الداخلية (في حكومة عبدربه منصور هادي) أحمد الميسري الأخيرة إلى الإمارات، وضعت النقاط على الحروف، وسيتم التوقيع على حزمة من الاتفاقات، منها تشكيل منظومة أمنية واحدة في العاصمة عدن»، كما أشار إلى «وجود خلافات وعدم تنسيق بين قيادات الأمن في عدن».
بداية... كيف تُقّيم الوضع الأمني اليوم في محافظة عدن؟
بعد تربع المهندس أحمد الميسري على وزارة الداخلية، بدأ تحركاً فعلياً، لأن الميسري موجود في عدن، وهذا ما ساعد لرؤية الأمر على أرض الواقع، وبدأت الأمور تتحرك نحو الأفضل، وكان قبل ذلك الوزير السابق اللواء حسين عرب، وقام بجهد كبير مع مدير أمن عدن في بداية الأمر، لكن الأمور تعقّدت بعد ذلك بسبب تدخلات خارجية وداخلية، شتّت المنظومة الأمنية حتى جاء الميسري، والآن، يمكنني القول إن هيبة الدولة تدريجياً بدأت تظهر، وإن شاء الله، للأفضل مع تقديم الدعم لأقسام الشرط وغربلة الجهاز الأمني كاملاً، وتوحيد غرفة عملياته لتصبح عدن آمنة إن شاء الله.
هناك خمسة أجهزة أمنية في عدن، لماذا لا يتم دمجها على الرغم من توجيهات رئيس الحكومة (هادي) الأخيرة؟
الأجهزة الأمنية لا زالت مشتتة، كلاً منها تعمل على حده. وسمعنا تصاريح هنا وهناك ومناشدات لتوحيدها، آخرها كان من رئيس الوزراء (أحمد عبيد بن دغر)، لكن هذا لم يتم حتى اليوم.
ماذا تتوقع من نتائج زيارة الوزير الميسري الأخيرة إلى الإمارات؟
زيارة الميسري للأشقاء في الإمارات وضعت النقاط على الحروف. والأسبوع القادم سيتم التوقيع على حزمة من الاتفاقات التي تمت بين الميسري ونظيره الإماراتي، سيف بن زايد، وبعد هذا يتم التطبيق عملياً على الأرض لما تم عليه من تفاهمات، وإن شاء الله تصل إلى منظومة أمنية واحدة في العاصمة عدن، كانت زيارة الميسري هي نقطة انطلاق كبرى سيلتمسها المواطن على الميدان قريباً بإذن الله.
تم مداهمة أسواق للسلاح أكثر من مرة، ومع ذلك ما زالت ظاهرة حمل السلاح متفشية؟
نعم، يتم مداهمة أسواق السلاح وغيره من أوكار المخدرات وغيرها من الممنوعات، والسبب واضح لأن كل هذه المداهمات تأتي عبر معلومات فردية أو قرار قيادي وما شابه ذلك، لكن بعد أن يتم الاتفاق لوحدة الأجهزة الأمنية، سيبدأ تطبيق الخطط التي وضعت، وعندما تُنّفذ ستنتهي هذه الظواهر، وأنا أثق بذلك، متى ما تم الاتفاق على كل ما تم مناقشته مع الأشقاء والبدء بتطبيقه عملياً على الأرض.
باعتقادك ما الذي يعيق فرض الاستقرار في عدن؟
هناك للأسف شخصيات أمنية وضعت في المكان الخطأ لما أفرزته المرحلة، واعتقد بأنهم أكبر عقبة لا بد من تغييرها وتصحيح مسار القيادة الأمنية، فالخوف من الله، ومن الأمانة التي أوكلت لك كمسؤول أمني، هي أهم ميزة لنجاحك كمسؤول أمني إن لم يجد في قلبك إنسانية للمظلومين، ومن ينتهك حقه أو أرضه أو أملاكه، فأنت لا تستحق هذه المكانة، ويجب أن يحل مكانك الأجدر، فهذه الصفات الإنسانية النبيلة، وللأسف قابلت شريحة كبيرة من المسؤولين الأمنيين والغالبية يفكر بما يجمعه ويدخره لشخصه وأسرته، وهذا وصمة عار كبيرة لمن خان الأمانة، التي وضعتها قيادتنا السياسة في الكثير من القادة وعلى أصحاب القرار استئصال هؤلاء حتى يتم تأمين وحماية الوطن والمواطن.
ما هي الصعوبات والعراقيل التي تعيقكم في أداء مهامكم؟
الصعوبات كثيرة ولكن سنتجاوزها، مثلما تصدينا للإرهابيين وقبلهم الحوثيين والجماعات المسلحة والمخلين بالقانون، فغياب الإمكانيات ليس مبرر فقد استلمنا مهمة قيادة شرطة البساتين في ظل التفجيرات، وانتشار التنظيمات الإرهابية، ولبسنا الميري العسكري لنقول لهم في غياب الدولة نحن هنا لصناعة دولة من العدم، وبعدها تقلدنا عدة مهمات، آخرها نائب أول مدير أمن عدن، وتسلمته من دون مكتب ومخصص، وجعلت شوارع عدن وأزقتها مكتباً لي، وكنت أقوم بالنزول للعمل بسياراتي الخاصة التي لم تمنحها الدولة لي، وفتحت منزلي لاستقبال أبناء عدن لاستلام شكاويهم، وكنت استعين بجاه المقاومة وقوتها لإسنادي بمهمات أمنية. لم نتعذر بشيء اليوم، الحمد لله الدولة موجودة، ونحن سندها لم نسافر أي بلد صمدنا تحت كل الضغوط الكبيرة إلى اليوم لأنني شخصياً اعتبرت هذا المعترك حياة أو موت، ليس لشخصي بل لوطني وأمتي وأهلي ولا زلت أملك طاقة وثقة بالنفس لا حدود لها، على الرغم من كل شيء.
هل هناك خلافات أو عدم تنسيق بين قيادات أمن عدن؟
نعم، لا يوجد تنسيق. وعلى المستوى الشخصي، كل القادة أحبتي سواء أمنياً أو في المقاومة، أو في الدولة، خلافنا فقط على الوطن وأمنه واستقراره. أنا أرى وهذا يرى، وفي الأخير النية صادقة لنسيان كل الماضي، وأنا مستعد ومتقبل لأي أمر، ومتى ما جاءتني أوامر بترك مكاني لآخر أفضل مني وسيحمل المسؤولية أكثر مني سأذهب له وأقبله في رأسه.
وأكد الكازمي، أن «زيارة وزير الداخلية (في حكومة عبدربه منصور هادي) أحمد الميسري الأخيرة إلى الإمارات، وضعت النقاط على الحروف، وسيتم التوقيع على حزمة من الاتفاقات، منها تشكيل منظومة أمنية واحدة في العاصمة عدن»، كما أشار إلى «وجود خلافات وعدم تنسيق بين قيادات الأمن في عدن».
بداية... كيف تُقّيم الوضع الأمني اليوم في محافظة عدن؟
بعد تربع المهندس أحمد الميسري على وزارة الداخلية، بدأ تحركاً فعلياً، لأن الميسري موجود في عدن، وهذا ما ساعد لرؤية الأمر على أرض الواقع، وبدأت الأمور تتحرك نحو الأفضل، وكان قبل ذلك الوزير السابق اللواء حسين عرب، وقام بجهد كبير مع مدير أمن عدن في بداية الأمر، لكن الأمور تعقّدت بعد ذلك بسبب تدخلات خارجية وداخلية، شتّت المنظومة الأمنية حتى جاء الميسري، والآن، يمكنني القول إن هيبة الدولة تدريجياً بدأت تظهر، وإن شاء الله، للأفضل مع تقديم الدعم لأقسام الشرط وغربلة الجهاز الأمني كاملاً، وتوحيد غرفة عملياته لتصبح عدن آمنة إن شاء الله.
هناك خمسة أجهزة أمنية في عدن، لماذا لا يتم دمجها على الرغم من توجيهات رئيس الحكومة (هادي) الأخيرة؟
الأجهزة الأمنية لا زالت مشتتة، كلاً منها تعمل على حده. وسمعنا تصاريح هنا وهناك ومناشدات لتوحيدها، آخرها كان من رئيس الوزراء (أحمد عبيد بن دغر)، لكن هذا لم يتم حتى اليوم.
ماذا تتوقع من نتائج زيارة الوزير الميسري الأخيرة إلى الإمارات؟
زيارة الميسري للأشقاء في الإمارات وضعت النقاط على الحروف. والأسبوع القادم سيتم التوقيع على حزمة من الاتفاقات التي تمت بين الميسري ونظيره الإماراتي، سيف بن زايد، وبعد هذا يتم التطبيق عملياً على الأرض لما تم عليه من تفاهمات، وإن شاء الله تصل إلى منظومة أمنية واحدة في العاصمة عدن، كانت زيارة الميسري هي نقطة انطلاق كبرى سيلتمسها المواطن على الميدان قريباً بإذن الله.
تم مداهمة أسواق للسلاح أكثر من مرة، ومع ذلك ما زالت ظاهرة حمل السلاح متفشية؟
نعم، يتم مداهمة أسواق السلاح وغيره من أوكار المخدرات وغيرها من الممنوعات، والسبب واضح لأن كل هذه المداهمات تأتي عبر معلومات فردية أو قرار قيادي وما شابه ذلك، لكن بعد أن يتم الاتفاق لوحدة الأجهزة الأمنية، سيبدأ تطبيق الخطط التي وضعت، وعندما تُنّفذ ستنتهي هذه الظواهر، وأنا أثق بذلك، متى ما تم الاتفاق على كل ما تم مناقشته مع الأشقاء والبدء بتطبيقه عملياً على الأرض.
باعتقادك ما الذي يعيق فرض الاستقرار في عدن؟
هناك للأسف شخصيات أمنية وضعت في المكان الخطأ لما أفرزته المرحلة، واعتقد بأنهم أكبر عقبة لا بد من تغييرها وتصحيح مسار القيادة الأمنية، فالخوف من الله، ومن الأمانة التي أوكلت لك كمسؤول أمني، هي أهم ميزة لنجاحك كمسؤول أمني إن لم يجد في قلبك إنسانية للمظلومين، ومن ينتهك حقه أو أرضه أو أملاكه، فأنت لا تستحق هذه المكانة، ويجب أن يحل مكانك الأجدر، فهذه الصفات الإنسانية النبيلة، وللأسف قابلت شريحة كبيرة من المسؤولين الأمنيين والغالبية يفكر بما يجمعه ويدخره لشخصه وأسرته، وهذا وصمة عار كبيرة لمن خان الأمانة، التي وضعتها قيادتنا السياسة في الكثير من القادة وعلى أصحاب القرار استئصال هؤلاء حتى يتم تأمين وحماية الوطن والمواطن.
ما هي الصعوبات والعراقيل التي تعيقكم في أداء مهامكم؟
الصعوبات كثيرة ولكن سنتجاوزها، مثلما تصدينا للإرهابيين وقبلهم الحوثيين والجماعات المسلحة والمخلين بالقانون، فغياب الإمكانيات ليس مبرر فقد استلمنا مهمة قيادة شرطة البساتين في ظل التفجيرات، وانتشار التنظيمات الإرهابية، ولبسنا الميري العسكري لنقول لهم في غياب الدولة نحن هنا لصناعة دولة من العدم، وبعدها تقلدنا عدة مهمات، آخرها نائب أول مدير أمن عدن، وتسلمته من دون مكتب ومخصص، وجعلت شوارع عدن وأزقتها مكتباً لي، وكنت أقوم بالنزول للعمل بسياراتي الخاصة التي لم تمنحها الدولة لي، وفتحت منزلي لاستقبال أبناء عدن لاستلام شكاويهم، وكنت استعين بجاه المقاومة وقوتها لإسنادي بمهمات أمنية. لم نتعذر بشيء اليوم، الحمد لله الدولة موجودة، ونحن سندها لم نسافر أي بلد صمدنا تحت كل الضغوط الكبيرة إلى اليوم لأنني شخصياً اعتبرت هذا المعترك حياة أو موت، ليس لشخصي بل لوطني وأمتي وأهلي ولا زلت أملك طاقة وثقة بالنفس لا حدود لها، على الرغم من كل شيء.
هل هناك خلافات أو عدم تنسيق بين قيادات أمن عدن؟
نعم، لا يوجد تنسيق. وعلى المستوى الشخصي، كل القادة أحبتي سواء أمنياً أو في المقاومة، أو في الدولة، خلافنا فقط على الوطن وأمنه واستقراره. أنا أرى وهذا يرى، وفي الأخير النية صادقة لنسيان كل الماضي، وأنا مستعد ومتقبل لأي أمر، ومتى ما جاءتني أوامر بترك مكاني لآخر أفضل مني وسيحمل المسؤولية أكثر مني سأذهب له وأقبله في رأسه.




