​​​​​​

المليشيات تواصل سقوطها الأخلاقي وتختطف أمراةً مع أطفالها بشارع الستين حي السنينة

صنعاء/متابعات
 
لم تعد المليشيات الحوثية تمتلك ذرة رصيد أخلاقي بعد تجاوزها كل القيم والمبادئ والأخلاق والدين والعرف اليمني الذي تواصل السير في إنتهاكه .
وأثبتت الأيام أن العرض والشرف ليس سوى أسطوانة في قاموسها للحشد للجبهات وإستغلال عاطفة اليمنيين وحساسية مواضيع الشرف والعرض لديهم .
قتل وإختطاف النساء عيبٌ أسود في نظر العرف اليمني وتجاوز لكل الأعراف والتقاليد ألا أن المليشيات خلال يومين فقط تجاوزت كل الخطوط الحمراء فقتلت وأختطفت النساء ليضاف الى رصيدها الإجرامي الملطخ بالعار أصلا.
 
حيث أقدمت المليشيات بصورة همجية على إقتحام  منزل شقيق زوجة محمد الريمي في حي السنينة بشارع الستين بعد صلاة المغرب الليلة الماضية واختطفتوها مع ثلاثة من أطفالها وشقيقها .
  محمدالريمي صاحب محل للمواد الغذائيه في شارع تعز تقاطع المرور ب#صنعاء 
تعرض لإبتزاز من قبل الحوثيين تحت مسمى المجهود الحربي رفض تسليم اي مبلغ اضافي بعد تسليمه للمبلغ المفروض كبقية التجار .
 أقدم بعدها أحد عناصر المليشيات على كسر شرفه بتوجيه لطمه له .
 فأخذ محمد سلاحه دفاعا عن كرامته  وصوناً لها ورداً للإعتداء وقتل خمسه من عناصر المليشيات رداً على الاعتداء الذي تعرض له.ولاذ بعدها بالفرار .
المليشيات اليوم وفي صورة جبانة تختطف النساء والأطفال لترغمه على تسليم نفسه لتتجاوز كل أعمال القبح والرجولة والعرف والدين والقانون الذي يجرم أحتجاز  الأبراياء. 
فما بالكم بالنساء والأطفال وأرهابهم .
هاهي المليشيات الحوثية اليوم سقطت أخلاقياً ودينياً وعرفياً وقلبياً وتعرت مسيرتها القبيحة التي كانت بالأمس تنعق باسم الرجولة والشرف والعرض والأخلاق .
ولا نامت أعين الجبناء .