تقارير خاصة
بيان لقيادة حزب البعث قطر اليمن
إجتمعت القيادة القطرية لحزب البعث العربي الإشتراكي اليوم بالعاصمة المؤقتة عدن وأصدرت بيان أكدت فيه متابعة ال
قيادة القطرية لحزب البعث العربي الإشتراكي – قطر اليمن- لمستجدات الأحداث على الساحتين الوطنية والقومية، والتي من أهمها الإنتصارات الكبيرة التي يحققها أبطال الجيش الوطني والمقاومة الشعبية، وألوية العمالقة والقوات المشتركة في مختلف الجبهات؛ في محافظات حجة ومارب، وشبوة والبيضاء وتعز والحديدة والجوف والضالع، لاستئصال مليشيا الحوثي الإرهابية العنصرية ـــ ذراع إيران الفارسية في اليمن.
وناقشت الأوضاع المعيشية للمواطنين التي وصلت إلى مستويات كارثية؛ وبموجبها صنفت المنظمات الدولية بلادنا كأفقر دولة في العالم، وأكثر شعوب الأرض بحاجة إلى المساعدات الدولية.
ووقفت الاجتماعات أمام المستجدات الداخلية منذ عقد اللقاء الموسع للهيئات العليا المؤسسية للحزب الذي عقد في 19 – 20 يناير الماضي في العاصمة المؤقتة عدن، والنجاح الكبير الذي حصل بحضور معظم قيادات الحزب من مختلف المحافظات، وبه تم ترتيب وملئ الشواغر في هيكلة الحزب، لتفعيل دوره الريادي العروبي،
وأشار البيان إلى الحملة إعلامية وتحريضية التي تشنها عناصر من صنعاء كانت محسوبة على حزبنا وللأسف ساهمت في الانقلاب على الشرعية الدستورية إلى جانب المليشيا الحوثية الإرهابية في العام 2014،
وكانت تساند وتؤيد ما سبقه من خطوات للمليشيا الحوثية، حسب التعليمات التي تتلقاها من السفارة الإيرانية في صنعاء، وقامت بتهميش كل من يعارض تلك التصرفات من أعضاء القيادة، مؤكدة ان هذه الحملة ماهي إلا للتغطية على فشلهم وتضليل المجتمع.
ودعت القيادة القطرية للبعث جميع أبناء الوطن إلى الإصطفاف مع القيادة الشرعية بقيادة رئيس الجمهورية المشير الركن/ عبدربه منصور هادي، وتأييد دول التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية، والإمارات العربية المتحدة.
كماأيد البيان الدعوات المطالبة بتصنيف المليشيا الحوثية جماعة إرهابية، والتي كان آخرها دعوة رئيس الجمهورية الأسبوع الماضي، وتطالبت المجتمع الدولي بموقف حازم لردع المليشيا الحوثية الإرهابية، وتصنيفها على قوائم الإرهاب العالمي كون أيدولوجيتها لا تختلف عن أيدلوجية الجماعات الإرهابية كداعش والقاعدة، وتقوم على أساس القتل والتفجير والدمار لا على السلام، وترتكب مختلف الجرائم بحق الشعب اليمني ودول المنطقة، وتهدد الملاحة الدولية، وتستهدف دول التحالف والتي كان آخرها استهداف دولة الإمارات واحتجاز سفينتها التجارية روابي.
وطالبت القيادة الشرعية بإعادة النظر في إتفاق ستوكهولم بعد أن ثبتت نتائجه السلبية على عملية التحرير وعلى المواطنين، واستغلال المليشيا الحوثية للاتفاق لتصعيد عملياتها العسكرية والإرهابية.
وأشارت قيادة البعث إلى مطالبتها للحكومة بإيجاد حلول عاجلة للتخفيف من معاناة المواطنين.
وشكرة الأحزاب والقوى السياسية، والمنظمات، والبرلمانيين والشخصيات السياسية والمجتمعية؛ التي باركت مخرجات اللقاء الموسع وعودة الحزب لممارسة دوره الريادي القومي والوطني.
ووحذرت قيادة البعث الأشخاص الذين ثبت أنهم يعملون مع العناصر الموالية للحوثيين وانقلابهم، وينتحلون صفات قيادية وتمثيل الحزب في أي جهات؛ من التمادي في تصرفاتهم وتضليل الأحزاب والجهات الرسمية، وتزوير الأختام، وسيتم ملاحقتهم قضائيا.