من نحن | اتصل بنا | الأربعاء 30 سبتمبر 2020 01:01 صباحاً
متابعات دولية

صورة سيلفي أمام القطار المتفحم تثير غضب المصريين

خليج عدن/ متابعات الخميس 28 فبراير 2019 01:07 مساءً

أثار شاب مصري، كان موجودًا بموقع حادث حريق القطار، الذي راح ضحيته 24 شخصًا، وإصابة 40 آخرين، غضب المصريين بعدما قام بالتقاط صورة ”سيلفي“ أمامه وتظهر من خلفه آثار الحريق، وملامح الحزن تخيم في المكان.

وعبّر رواد مواقع التواصل الاجتماعي في مصر عن غضبهم الشديد من تصرف الشاب، حيث علّق أحدهم: ”أهو دا واحد من ضمن بعض شباب الجيل الأسود اللي عايش في مية البطيخ.. الأخ ده بياخد سلفي مع القطر وكان في غيره في المحطة سايبين الناس تولع وماشيين يصوروهم بالموبايلات.. حاجة تحرق الدم وعالم عديمة الرحمة“.

 

وكتب أحدهم يقول: ”فرق كبير بين الشخصين وموقفهم أثناء الكارثة.. الراجل اللي في الصورة اللي على اليمين كان بينقذ اللي النار مسكت في جسمهم ويطفيهم بالمياه.. والثاني اللي في الصورة اللي على الشمال بيتصور سيلفي مع القطار المتفحم وفي عز كوارث ومصائب حواليه“.

وأضاف: ”مش هقول غير إني هدعي للشخص المحترم وتقريبا اسمه مرتضى، الله يجزيك خير الجزاء ولا ترى مكروها أو سوءا في أحبابك.. وهقول للشخص الثاني اللي بيتصور سلفي الله يهديك يا ابني الغلط مش عليك الغلط على اللي رباك ومعلمكش المسؤولية ولا إزاي تبقى راجل في المواقف والكوارث وجبلك تليفون تتصور بيه مع مصائب الخلق“.

وعلّق آخر قائلًا: ”فيه صورة لشاب مخبول معتوه مشوه نفسيا بيتصور سلفي مع جرار القطار المحروق.. الشاب ده الصراحة لازم يتم القبض عليه ويتم عزله عن المجتمع وعلاجه واخصاؤه وتركه يتعفن حتى الموت في مصحة نفسية.. متخلوش حد يضحك عليكم ويقولكم الشاب ده هو الشعب.. ده مش الشعب.. ده مسخ.. آه موجود منه كتير للأسف لكن الشعب هو اللي ظاهر في الصور دي الراجل اللي جري على الناس يطفي الناس من النار اللي مسكت فيهم رغم أنه هو نفسه كان ممكن يتحرق.. الشعب هو طوابير الناس اللي راحت تتبرع بالدم في المستشفيات.. هو ده الشعب الحقيقي, متاخدوش عيل تافه مخبول و تعمموه على الشعب كله“.

وقال ناشط آخر: ”الصورة الثانية ربنا يرحم كل من توفى في الحادث ويشفي عن المصابين ويجازيك خير ده وليد اللي كان بيحاول يطفي النار من على الناس.. والصورة الأولى شخص تافه معفن بيصور سلفي أمام القطار وبيحكي قصة جيل كامل بنفس المواصفات“.

وكان حريق قد نشب بقطار داخل محطة مصر في منطقة رمسيس وسط العاصمة، بعد اصطدامه بالرصيف، أسفر عن وفاة 24 شخصًا، وإصابة 40 آخرين.

الأكثر قراءة
مقالات الرأي
  لقد كانت بلدنا اليمن هي الإسم الذي يشار له بالبنان في تطور تكنولوجيا الإتصالات وتنوع خدماتها وعملت في
        قتل النفس التي حرم الله إلابحق جريمة من أعظم الجرائم، وكبيره من، أكبر
  يتساءل كثير من القادمين من جمهورية مصر، لماذا الصمت والسكوت المطبقين على الأستاذ خلدون مدير مكتب
  بعد جائحة كورونا وما خلفته من كوارث إقتصادية على شركات ودول فإن قطاع الطيران والسياحة كان هو الخاسر
عندما طلي وجه ميريام فارس وتانيا صالح باللون الأسود أعتبرت الممثلة الفلسطينية السمراء مريم أبو خالد هذا
اتبعنا على فيسبوك