من نحن | اتصل بنا | الأربعاء 29 يوليو 2020 03:09 صباحاً
لحج

التكتل القبلي الصبيحي يدين تهديد مسئول في البنك المركزي

لحج / خاص الأحد 28 أكتوبر 2018 05:32 مساءً

اعلن التكتل القبلي الصبيحي ادانته واستنكاره الشديد لما تعرض له الشخصيه الاجتماعيه علي عثمان الشعبي البرهمي  مدير عام الموازنة والحسابات الجارية في البنك المركزي اليمني المركز الرئيسي - عدن في العاصمة عدن من محاولة اغتيال وتهديد له وافراد اسرته بالتصفية الجسدية والاختطاف لاطفالة يوم السبت الماضي 20 أكتوبر، من قبل ملثمون  مقربون لموظفة تعمل بالبنك المركزي،بعدما تم ايقافها عن العمل بسبب اخطاء ارتكبت من قبل الموظفة كاجراء اداري في اطار العمل .

أن التكتل القبلي اذ يطالب حل الخلاف في الجانب العمل للاداره واجهزتها
وان ممارسات التهديد والوعيد  ستجعل التكتل القبلي وكل قبائل الصبيحه في موقف  لاتسمح فيه بالتمادي ولن يقفوا  مكتوفي الأيدي حيال ماتعرض له ولدنا الأستاذ علي عثمان  الشعبي من تهديدات بالتصفية الجسدية هو وافراد اسرته وقبائل الصبيحه لن تنتظر ذلك  ان يحدث
 ولكننا  حتى هذه اللحظة نمنح الدولة والسلطات التنفيذيه والأجهزة الأمنية والجنائية في عدن للقيام بدورها الكامل في اعتقال أفراد الخلية والتحقيق الفوري معهم ومع المتسبب  ونحملهم  وكافة اقاربها واسرهم  ومن بعثتهم سوء عن طريقها أو عن طريق اقربائها المسؤلية الكاملة عن اي مكروه يحصل لولدنا علي الشعبي أو حتى لمجرد اعتراض طريقة .

وهنا نناشد الأخ المهندس الميسري وزير الداخلية
ومدير الامن شلال شائع
ومدير البحث القملي
سرعة اتخاذ الاجراءات

ونحمل وزارة الداخلية وأمن عدن وقيادة السلطة المحلية المسؤلية نفسها في حالة التقصير او التملص من القيام بواجبهم وذلك بإعتقال أفراد الخلية والتحقيق معهم في هذا الحادث الجبان والخطير  الذي يتنافئ مع الشرع والعرف والقانون ونقول أن حياة ولدنا علي عثمان الشعبي  واسرته اغلى من اي شي آخر، ولو حدث اي شي او مكروه لا قدر الله فليعلم الجميع أننا وبحق التضحيات والدماء التي تقدمها الصبيحة نناشدكم جميعا سلطات وامن وقبائل  في سرعة القبض ومعاقبة المتهمين ردنا ابناء قبائل الصبيحة رادعا ومزلزلا لاتتوقعوه ولن يعوضنا شي، اذا حدث  اي مكروه للاستاذ علي عثمان الشعبي وقد أعذر من أنذر وصمتنا لم ولن يطول، والله خير الشاهدين ..

 صادر عن
التكتل القبلي الصبيحي

الأكثر قراءة
مقالات الرأي
  يتساءل كثير من القادمين من جمهورية مصر، لماذا الصمت والسكوت المطبقين على الأستاذ خلدون مدير مكتب
  بعد جائحة كورونا وما خلفته من كوارث إقتصادية على شركات ودول فإن قطاع الطيران والسياحة كان هو الخاسر
عندما طلي وجه ميريام فارس وتانيا صالح باللون الأسود أعتبرت الممثلة الفلسطينية السمراء مريم أبو خالد هذا
  أصبح حديث الشارع اليوم يكمن في غموض الأوضاع في المشهدين السياسي والعسكري في البلاد ويقف المواطنون حيارى
قال تعالى (ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم واصبروا إن الله مع الصابرين) صدق الله العظيم وليحذر الجميع اشعال
اتبعنا على فيسبوك