عدن
الهلال الأحمر الإماراتي يواصل توزيع الحقائب المدرسية في عدن
خليج عدن/ متابعات
وزع الهلال الأحمر الإماراتي صباح اليوم الحقيبة المدرسية ومستلزماتها للعام الدراسي 2016/2017م في مديرية البريقة محافظة عدن بمدرسة حنيش في منطقة الفارسي والمكتظة بنازحي محافظة الحديدة.
حيث تم توزيع عدد (600)حقيبة لكل طالب وطالبة من أبناء الأسر المعسرة وذات الدخل المحدود بمديرية البريقة، جرى التوزيع بحضور مأمور مديرية البريقة هاني اليزيدي ومنسقة الهلال الأحمر الإماراتي الدكتورة إشراق السباعي، وعدد من ممثلي مكتب التربية والتعليم في المديرية.
وقال مأمور مديرية البريقة هاني الزيدي، إن مشروع الحقيبة المدرسية يعتبر رافداً لمبدأ التكافل الاجتماعي الذي حث عليه ديننا الحنيف، نظراً لما يسهم به هذا المشروع في تقديم خدمة اجتماعية ترمي إلى تخفيف العبئ على الأسر المعسرة من توفير احتياجات لأبنائها في الجانب التعليمي والمستلزمات التعليمية.
وأضاف اليزيدي، ولا يسعنا في هذا المقام إلا أن نثمن الدور الكبير الذي يقوم به الهلال الأحمر الإماراتي في محافظة عدن وعلى كافة الأصعدة من خلال رعايته جملة من المشاريع، كما يعد مشروع توزيع الحقيبة المدرسية على الأسر الفقيرة أنموذجا لما يقوم به الهلال الأحمر الإماراتي في محافظة عدن من أعمال خيرة وفاضلة.
وتحدثت الدكتورة إشراق السباعي منسقة الهلال الإماراتي في محافظة عدن، قائلة: إن مشروع توزيع الحقيبة يأتي ضمن برامج عمل الهلال الأحمر الإماراتي الإنساني الإغاثي بمختلف أشكاله ومحاوره وذلك للتخفيف من معاناة الأهالي بهدف توفير حياة كريمة لهم، والإسهام في الجانب التعليمي من خلال إعانة أمثال هذه الأسر الفقيرة والمعدمة على التعليم.
كما تم التنسيق على تفعيل نادي أصدقاء البيئة الذي تم تشكيله من الطلبة وأولياء أمور الطلبة وبعض المدرسين العاملين في المدرسة لكي يقوموا بدورهم في متابعة واستمرار الحملة التثقيفية الصحية في المدرسة بعد أن استمع كل من المدرسين والعاملين في المدرسة وأولياء الأمور إلى ندوة تثقيفية حول سبل الوقاية من الأمراض.
الجدير بالذكر أن نادي أصدقاء البيئة تم تكوينه في مجموعة من مدارس البريقة ويجري تعميم الفكرة لتتم المنافسة على تطبيق برامجه في المدارس التي تم إنشائه فيها.
وثمن أهالي الطلاب جهود الهلال الأحمر الإماراتي، وقدم للهلال الإماراتي الشكر والتقدير بجملة من العبارات التي وإن بدت بسيطة وبلفظ ساحلي، لكنها تحمل كل معاني الشكر والتقدير والسعادة جرّاء ما قدمه من إعانة لأبنائهم في القطاع التعليمي وبقية القطاعات التي تشهد أنه كان ومازال يداً سباقه في العمل الإنساني.
حيث تم توزيع عدد (600)حقيبة لكل طالب وطالبة من أبناء الأسر المعسرة وذات الدخل المحدود بمديرية البريقة، جرى التوزيع بحضور مأمور مديرية البريقة هاني اليزيدي ومنسقة الهلال الأحمر الإماراتي الدكتورة إشراق السباعي، وعدد من ممثلي مكتب التربية والتعليم في المديرية.
وقال مأمور مديرية البريقة هاني الزيدي، إن مشروع الحقيبة المدرسية يعتبر رافداً لمبدأ التكافل الاجتماعي الذي حث عليه ديننا الحنيف، نظراً لما يسهم به هذا المشروع في تقديم خدمة اجتماعية ترمي إلى تخفيف العبئ على الأسر المعسرة من توفير احتياجات لأبنائها في الجانب التعليمي والمستلزمات التعليمية.
وأضاف اليزيدي، ولا يسعنا في هذا المقام إلا أن نثمن الدور الكبير الذي يقوم به الهلال الأحمر الإماراتي في محافظة عدن وعلى كافة الأصعدة من خلال رعايته جملة من المشاريع، كما يعد مشروع توزيع الحقيبة المدرسية على الأسر الفقيرة أنموذجا لما يقوم به الهلال الأحمر الإماراتي في محافظة عدن من أعمال خيرة وفاضلة.
وتحدثت الدكتورة إشراق السباعي منسقة الهلال الإماراتي في محافظة عدن، قائلة: إن مشروع توزيع الحقيبة يأتي ضمن برامج عمل الهلال الأحمر الإماراتي الإنساني الإغاثي بمختلف أشكاله ومحاوره وذلك للتخفيف من معاناة الأهالي بهدف توفير حياة كريمة لهم، والإسهام في الجانب التعليمي من خلال إعانة أمثال هذه الأسر الفقيرة والمعدمة على التعليم.
كما تم التنسيق على تفعيل نادي أصدقاء البيئة الذي تم تشكيله من الطلبة وأولياء أمور الطلبة وبعض المدرسين العاملين في المدرسة لكي يقوموا بدورهم في متابعة واستمرار الحملة التثقيفية الصحية في المدرسة بعد أن استمع كل من المدرسين والعاملين في المدرسة وأولياء الأمور إلى ندوة تثقيفية حول سبل الوقاية من الأمراض.
الجدير بالذكر أن نادي أصدقاء البيئة تم تكوينه في مجموعة من مدارس البريقة ويجري تعميم الفكرة لتتم المنافسة على تطبيق برامجه في المدارس التي تم إنشائه فيها.
وثمن أهالي الطلاب جهود الهلال الأحمر الإماراتي، وقدم للهلال الإماراتي الشكر والتقدير بجملة من العبارات التي وإن بدت بسيطة وبلفظ ساحلي، لكنها تحمل كل معاني الشكر والتقدير والسعادة جرّاء ما قدمه من إعانة لأبنائهم في القطاع التعليمي وبقية القطاعات التي تشهد أنه كان ومازال يداً سباقه في العمل الإنساني.