تقارير خاصة

الصحافة في اليمن تدفع فاتورة باهظة للحرب المستمرة في البلاد

خليج عدن/ متابعات

يحتفل العالم  باليوم العالمي لحرية الصحافة والذي يصادف الثالث من مايو، في حين تواجه الصحافة في اليمن تحديات كبيرة فيما يقبع عدد من العاملين فيها وراء القضبان.

وتمر اليمن بأسواء مرحلة في حرية الصحافة جراء العداء الذي تنصبه الجماعات المسلحة وكافة الأطراف للصحفيين والعاملين في جميع منصات الإعلام.

وتشهد اليمن حربا بين القوات الموالية للحكومة مسنودة بدعم من التحالف العربي بقيادة السعودية، وبين جماعة الحوثي والقوات الموالية  لصالح منذ مارس العام 2015.

ومنذ اندلاع الحرب دفع الصحفيون ثمنا باهظا حيث سقط 15 قتيلا وجرح أخرين، فيما شرد المئات من أعمالهم وسجلت انتهاكات هي الأكثر في تاريخ الصحافة اليمنية.

وفي السياق ذاته، قال عضو مجلس إدارة نقابة الصحفيين نبيل الاسيدي إن الاسرة الصحفية تمر بأسوء مراحلها، حيث سقط 15 شهيدا من الصحفيين خلال عام - منذ بداية الحرب في اليمن في مارس 2015 - فيما لا يزال عدد من الصحفيين في المعتقلات لدى الحوثيين والقاعدة ".

وأكد الاسيدي  " أن اربعة من الصحفيين المعتقلين في سجون المليشيات يتعرضون لتعذيب شبه يومي حتى تسيل الدماء من رؤوسهم.. فيما تمنع عنهم الزيارات".

وتابع قائلا " لم يعد لنا يوم لحرية الاعلام فكل الصحف المستقلة والأهلية والحزبية مغلقة ومنهوبة ومقتحمة، فيما مؤسسات الإعلام الرسمية مسيطر عليها بقوة السلاح ".

وبحسب الاسيدي، فانه تم تسجيل نحو 319 حالة انتهاك خلال العام 2015، وان الانتهاكات مستمرة من جميع الأطراف بحق الصحفيين، مشيرا إلى أن المئات من الصحفيين فقدوا أعمالهم بسبب سيطرة مليشيا الحوثي فيما يعاني الصحفيون العاملون في المؤسسات الإعلامية التي تديرها الحكومة من انقطاع مرتباتهم للشهر الخامس على التوالي.

وبمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة، نفذ موظفو عدة مؤسسات إعلامية رسمية وأهلية وقفات احتجاجية ضد مصادرة حقوقهم وحرياتهم.

وخرج موظفو مؤسسة الثورة للصحافة "حكومية" في وقفة احتجاجية ضد ما اسموها " التصرفات التعسفية والهمجية التي تقوم بها قيادة المؤسسة والمعينة من قبل الحوثيين ".

ورفع الصحفيون لافتات تطالب بإطلاق مرتباتهم وأخرى منددة بممارسات قيادات النقابة، فيما رددوا هتافات تطالب برحيل قيادة المؤسسة.

ودان بيان للوقفة الاحتجاجية "عملية الإقصاء والطرد والتهميش والبلطجة الادارية على الزملاء وكذا عدم صرف مستحقات الموظفين المتأخرة والعبث بإيرادات المؤسسة وتسخيرها للمصلحة الشخصية".

وقالت نقابة الصحفيين إن مناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة يأتي في حين ما يزال 15 صحفيا رهن الاختطاف.

وبحسب بيان للنقابة " فان العالم يحتفل باليوم العالمي لحرية الصحافة فيما تعاني الأسرة الصحفية في اليمن من صعوبات وتحديات غير مسبوقة في تاريخها الحديث بعدما تعرضت له من انتهاكات تمثلت بالقتل والاختطافات والارهاب والمطاردة ومصادرة الحقوق ".

وأكدت النقابة " أن 14 صحفيا ما يزالون مغيبون في معتقلات المليشيا الحوثية في صنعاء وصحفي اخر مخطوف من قبل تنظيم القاعدة الارهابي في حضرموت ".

وبحسب البيان فان اغلب المؤسسات الإعلامية في اليمن مغلقة وعشرات الصحفيين في هذه المؤسسات ومراسلي القنوات الفضائية والاذاعية الخارجية ووكالات الانباء مرشدين عن أعمالهم.

ونددت النقابة بما أسمته " إقصاء الكوادر الاعلامية من المؤسسات الاعلامية الحكومية واحلال عناصر من خارجها بدلا عنهم، مما عرض اغلب الصحفيين للمعاناة وحياة الكفاف والحرمان بعد مصادرة مستحقاتهم ومرتباتهم ".

وذكر البيان " تغتنم النقابة هذه المناسبة بتجديد الدعوة لسلطة الامر الواقع - جماعة الحوثي - بان تقوم بالإفراج الفوري عن الصحفيين المختطفين لديها لان الصحفيين ليسوا طرفا في الصراعات.. والى ايقاف القرارات التعسفية التي صادرت الحقوق المادية والمعنوية وايقاف عمليات الاقصاء من الوظائف ".

وتشير التقديرات لمنظمات مدنية ومراصد حقوقية يمنية، إلى أن 15 صحفيا قتلوا منذ بداية الحرب في اليمن منهم برصاص قناصة تابعين لجماعة الحوثي واخرين سقطوا جراء الضربات الجوية لطيران التحالف العربي.

كما تشير التقديرات إلى أن العام 2015، سجل 86 حالة اختطاف بحق الصحفيين، ارتكبت منها جماعة الحوثي 71 حالة اختطاف، فيما ارتكبت أجهزة الأمن 10 حالات، وتنظيم القاعدة 3 حالات، حالتان ارتكبها مجهولون، وتم فيما بعد الافراج عن اعداد كبيرة منهم.

كما سجلت التقديرات 60 حالة اعتداء على مؤسسات إعلامية رسمية وأهلية وخاصة.

سفير اليمن في لندن يستقبل رئيس الحراك الوطني الجنوبي


التكتل القبلي لأبناء الصبيحة يدين الاعتداء على أحد أفراده ويدعو لوقف خطاب التخوين


كاك بنك يهنئ أبطال اليمن بعد التتويج العالمي في بطولة الروبوت والذكاء الاصطناعي بمصر


مكتب الشؤون الاجتماعية في تعز يكرم 180 عاملًا وعاملة