عدن

تضارب الانباء حول إنزال قوة عربية في اليمن

خليج عدن/ متابعات

تضاربت الأنباء حول  إنزال التحالف العربي الذي تقوده السعودية، قوة برية في محافظة عدن جنوب اليمن.

ونفى العميد أحمد عسيري المتحدث باسم العملية العسكرية التي تقودها السعودية ضد الحوثيين في اليمن، الأنباء التي تحدثت عن إنزال قوة برية في محافظة عدن جنوب اليمن.

ونقلت قناة “العربية” عنه القول :”المقاومة الشعبية تقوم بكافة المهام في عدن”، بحسب وكالة الانباء الالمانية.

بينما اعلن مسؤول يمني محلي ان عددا محدودا من جنود التحالف العربي الذي تقوده السعودية انتشر الاحد على الارض في مدينة عدن في جنوب اليمن، لدعم القوات التي تقاتل الحوثيين.

وقال المسؤول لوكالة فرانس برس طالبا عدم الكشف عن اسمه “دخلت قوة محدودة من التحالف الى عدن وهناك قوة اخرى قادمة”.

وبدوره قال مسؤول في “اللجان الشعبية”، القوات شبه العسكرية الموالية للرئيس المعترف به دوليا عبد ربه منصور هادي، لفرانس برس “دخلت قوة محدودة لمشاركتنا في دحر الحوثيين وحلفائهم”.

وبحسب قوله فان تلك القوات ستدعم “اللجان الشعبية” التي تحاصر الحوثيين في مطار عدن الدولي، مركز تجدد المعارك خلال الليل.

ووفق مصدر آخر في “اللجان الشعبية” فان جنود التحالف العربي في عدن لا يتخطون بضعة عشرات، وهم من اصول يمنية وينتمون الى القوات المسلحة السعودية والاماراتية.

بينما أفاد تقرير لوكالة الأناضول، بأن 27 يوما فصلت بين إرجاء أول عملية إنزال بري لقوات التحالف في اليمن، والتنفيذ الفعلي، الذي بدأ الأحد.

وبحسب مصدر دبلوماسي غربي لوكالة الأناضول، فإن هذه العملية كان مخططا لها يوم 7 إبريل/ نيسان، لكنها تأجلت لأسباب “لوجستية”، وبدأت بوادرها تظهر الاحد.

وقال الدبلوماسي إن عملية الإنزال البري، تمت عبر ميناء جيبوتي، ومنها إلى ميناء عدن.

وأوضح الدبلوماسي، الذي طلب عدم نشر اسمه، أن تأجيل عملة الإنزال جاء بسبب اندلاع مواجهات عنيفة بين المقاومة الشعبية وجماعة الحوثيين، ما حال دون تنفيذ عملية الإنزال في هذا التوقيت.

واندلعت مواجهات عنيفة في المنطقة المحيطة بميناء عدن بين الحوثيين وحلفائهم والقوات الموالية للرئيس عبد ربه منصور هادي التي يطلق عليها اسم “اللجان الشعبية الجنوبية” في 7 إبريل / نيسان، بما أدى إلى تأجيل العملية، بحسب المصدر ذاته.

ويقول العميد صالح الأصبحي، الباحث في مركز الدراسات العسكرية، التابع للجيش اليمني، إن بدء هذه التحركات، يرتبط ارتباطا وثيقا بنجاح المقاومة الشعبية في معركة مطار عدن.

وأوضح الأصبحي، أن “المطار يقع على خليج عدن، ومن ثم كان هناك خطورة في بدء الإنزال البحري لقوات برية وقطع عسكرية دون السيطرة على المطار، والذي يمكن استخدامه كقاعدة في الهجوم على القطع البحرية والقوات البرية، حال تم الإنزال البحري في ميناء عدن”.

وأضاف الأصبحي أن قوات التحالف العربي كانت تنتظر نجاح المقاومة في السيطرة على المطار بشكل كامل لبدء الإنزال، وهو ما حدث الاحد.

وتقول الوكالة انه يوجد لهذه العملية هدفان، أحدهما عسكري والآخر سياسي، كما قال مصدر دبلوماسي غربي.

والهدف العسكري، هو ايجاد منطقة آمنة في مدينة عدن (جنوب البلاد) لتكون مرتكزا تنطلق منه قوات التحالف، أما الهدف السياسي فهو توفير موطىء قدم للحكومة اليمنية تدير منه شئون البلاد، بدلا من إقامتها في العاصمة السعودية الرياض، بحسب المصدر ذاته.

ووفقا للعميد صالح الأصبحي الباحث في مركز الدراسات العسكرية، فإن لمدينة عدن أهمية كبيرة في الصراع.

تفاصيل إحباط مخطط إرهابي في #الكويت


الرئيس الأمريكي يهدد #إيران ويتوعد بتنفيذ هذا الأمر


بحضور الشيخ عبدالرحمن الصبيحي .. دورة استلام وتسليم لقيادة محافظة لحج في أجواء يسودها الإخاء


وصول طائرة "المنصورة" إلى مطار عدن كأول طائرة مملوكة لـ"طيران عدن"