أخبار محلية

عدن: الرئيس هادي يلتقي محافظي محافظات إقليم حضرموت

خليج عدن/ خاص

التقى الأخ الرئيس عبدربه منصور هادي رئيس الجمهورية اليوم بعدن محافظي محافظات حضرموت وشبوة و المهرة و سقطرى.

وخلال اللقاء استعرض الأخ الرئيس أخر المستجدات على الساحة الوطنية .. مؤكدا تمسكه باستكمال العملية السياسية وفقا للمبادرة الخليجية واليتها التنفيذية ومخرجات الحوار الوطني التي أجمعت عليها كافة الأطراف السياسية بكل مكوناتها ومناقشة مسودة الدستور وصولا إلى قيام الدولة الاتحادية اليمنية القائمة على أساس العدل والمساواة والتوزيع العادل للسلطة والثروة .

وفي اللقاء تطرق الأخ الرئيس إلى التداعيات الأخيرة التي شهدتها العاصمة صنعاء، مجددا مطالبته بضرورة فك الحصار على كبار رجالات الدولة والحكومة .

وعبر الأخ الرئيس عن رفضه واستنكاره لأي أشكال الدعوات التي تثير النعرات المناطقية والمذهبية بين أبناء الوطن الواحد والذي يسعى البعض إلى تكريسه من خلال أعمال وتصرفات خارجة عن النظام والقانون والإجماع الوطني .

 

باختصار غير مخلّ:
على "ثورة الشعب" أن تواصل مهمتها وتسقط "هادي" في عدن..
ولكن هناك مشكلة واحدة، صغيييييييرة:
مافيش "ثورة" في عدن!!
هناك "شعب" في عدن بالتأكيد، لكن "ثورة الشعب" المقصودة هي ثورة "شعب صنعاء"، لذلك لم تكن قادرة على محاصرة الرئيس وإسقاطه إلا في صنعاء، أما في عدن، بل وحتى في "تعز"، فإن "ثورة الشعب" تصبح عاجزة مثل بقية "الشعب".

بقاء هادي في صنعاء كان يتيح للحوثيين أن ينسجموا في الدور، ويتعاملون مع كل شيء بوعي ثوري، وباعتبارهم "ثورة"..
ومع انتقاله إلى "عدن" فإن المفترض أن يكون ذلك بمثابة سطل ماء بارد أُلقي على وجه "ثورة شعب صنعاء" كي تصحو قليلا وتبدأ بالاعتراف، ولو ضمنيا، بأنها مجرد "تيار سياسي" بملعب محدود. (وهو ملعب قد يتسع لاحقا ليشمل كل اليمن بأداء وطني سليم وبعيد المدى، لولا الاستعجال الفج والأحمق)

من حقكم أن تستمروا في استخدام الخطاب "الثوري" على سبيل التعبئة لجمهوركم، لكن دون أن تقعوا في فخ تصديق خطابكم إلى النهاية، لأن ما سينتج عن ذلك هو ما هو قائم الآن: لا أصبحتم "الدولة" و "الشعب" كما ترجون، ولا ظللتم "تيارا شعبيا وسياسيا"، وحتى "عسكريا"، كما هو عليه واقعكم الحقيقي.

تخففوا من الوعي الثوري قليلا كي تحموا حتى مكاسبكم الخاصة، وتعاملوا كتيار سياسي يحاول الحفاظ على إنجازاته، أو أنكم تخربون بيوتكم وبيوت اليمنيين.. فقط.
يا جماعة؛ حتى لو كانت كل مكاسبكم التي حققتموها حتى الآن مكاسب من "حرام" فإن بعزقتها بهذا الشكل لا يجوز.
تذكروا دماء شهدائكم فقط، وحاولوا استيعاب حقيقة أنكم تجعلونها كما لو كانت لا تستحق أن تحافظوا على البلد إكراما لها.

الشرجبي يؤكد أهمية اتفاقيات المياه كإطار استراتيجي لتحقيق الاستدامة في قطاع المياه


كواليس اللحظات الأخيرة قبل سفر وفد المجلس الانتقالي الى الرياض


فعالية علمية لتعزيز جودة المختبرات وتكريم المشاركين في برنامج PREVECAL بعدن


مناشدة عاجلة