عدن
رئيس مركز مسارات يدعو لهدنة من 2-5 سنوات بين مختلف القوى السياسية
قال رئيس مركز مسارات للاستراتيجيا والاعلام ان اليمن بحاجة الى هدنة لمدة عامين الى خمسة اعوام على الاقل بين مختلف القوى السياسية تتوقف فيها السجالات الاعلامية والصراعات العسكرية على الارض لاتاحة الفرصة امام الرئيس وحكومته للتفرغ لاعادة بناء البلاد واصلاح الاوضاع الأمنية والاقتصادية.
وقال باسم الشعبي ان الصراعات بين القوى السياسية كلفت الدولة الكثير من الخسائر على الصعيد الاقتصادي والانساني وتهدد النسيج الاجتماعي بالتفسخ، وتصرف اهتمام الدولة عن الاولويات في المجال التنموي وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنيين،مشيرا الى ان ما تشهده اليمن من تفجير لانابيب النفط وضرب ابراج الكهرباء والاغتيالات اليومية والتقطع والنهب وقتل الجنود واحتلال ومحاصرة المدن هو بسبب الخلافات وتقاطع المصالح بين القوى السياسية ونتيجة ضعف الدولة وعدم قدرتها على لجم وردع طموحات تلك القوى والحد من نزوعها نحو العنف والتي يدفع ثمنها الشعب والوطن.
واوضح رئيس مركز مسارات للاستراتيجيا والاعلام باسم الشعبي ان الثورة السلمية في اليمن الممتدة من الجنوب الى الشمال اسقطت ثقافة العنف وجعلت الرهانات على توظيف القوة لتحقيق المطالب المشروعة رهانات خاسرة ومرفوضه شعبيا وهو ما جعل الحوثين يقبلون بالمفاوضات حاليا في صنعاء عن الانجرار صوب العنف خوفا من الفشل والهزيمة وخروج المجتمع اليمني عليهم.
ودعا باسم الشعبي وهو مؤلف كتاب"أفكار في الثورة والتغيير" الحوثيين الى القبول بالاتفاق الذي يجري الحوار حوله حاليا..لافتا الى ان التنازلات التي قدمها رئيس الجمهورية من اجل تجنيب البلاد مالات الحرب والفوضى تعد بمثابة الفرصة الاخيرة أمام الحوثين التي عليهم التقاطها بمسئولية وطنية لاثبات حسن النوايا.
واكد الشعبي على حاجة اليمن لتشكيل حكومة كفاءات تكون قادرة على حماية شعبها امنيا واقتصاديا وانسانيا وتوفير فرص مساعدة لتنفيذ مخرجات الحوار الوطني واعادة بناء الدولة اليمنية على اسس سليمة بما يكفل العيش الكريم والمواطنة المتساوية امام جميع اليمنيين.