أخبار محلية
قيادي اصلاحي بحضرموت: أبناء الجنوب ضد البيض ومشروع فك الارتباط
قال قيادي بارز في حزب التجمع اليمني للإصلاح ان ابناء الجنوب كانوا ضد الرئيس الجنوبي علي سالم البيض وضد مشروع فك الارتباط مدعيا ان حضرموت لن تكون تابعة لعدن ولا لصنعاء لكن الرجل لم يتحدث عن تبعيته لقيادات نافذة في صنعاء هي قيادات حزبه الذي شارك في الحرب الظالمة على الجنوب في العام 1994 .
وقال صلاح باتيس الذي كان يتحدث خلال احتفال سياسي مول من اطراف في العاصمة اليمنية أن الفرق بيننا وبين من يخالفونا الرأي في موضوع الوحدة أنهم يتحدثون عن الوحدة في الماضي ونحن نتحدث عن وحدة المستقبل .. هم يتحدثون عن الوحدة التي عاشوها ونحن نتحدث عن الوحدة التي رسمتها أهداف الثورة السلمية مشيراً إلى أن الشعب كان موحدا في موقفه وولائه لليمن حتى أيام ماقبل الوحدة و الشعب كان ضد النظامين (نظام علي صالح ونظام البيض ) وأول خروج للشعب على النظامين كانت معركة الدستور وأول مليونية عربية هي مليونية الحب والسلام أثناء معركة الدستور.
وقال رئيس المجلس الثوري بحضرموت وهو مجلس تابع لحزب الاصلاح اليمني إن أبناء الجنوب كانوا ضد البيض ومشروع فك الارتباط ولم يقاتلوا إلى جانب البيض وهم من هزم مشروع الانفصال في الجنوب في حرب 94 وهم من حسم المعركة في شهرين .
وقال إن الوحدة لم تكن من الأساس خالصة من أجل الله والوطن بقدر ما كانت هروبا من واقع سقوط للنظامين الحاكمين في الشطرين وهو ما أدى بها إلى وضعها الحالي مستشهدا )من كانت وحدته إلى الله ورسوله فوحدته إلى الله ورسوله ومن كانت وحدته لدنيا يصيبها او امرأة ينكحها أو ثروة ينهبها فوحدته إلى ما توحد إليه .. (- قياسا على حديث النية - و للأسف الشديد هناك من يستحي اليوم أن يذكر الوحدة بخير إما خوفاً أو مجاملة أو تملقاً وسكوت أهل الحق على الباطل يجعل من أهل الباطل يشعرون بأنهم على حق و المسئول الأول والأخير عن حرب 94 هما الرئيس ونائبه ويجب أن يحاكموا.
وأضاف: إن علي صالح كان يتقن سياسة الاستيراد والتصدير الفاسد من وإلى الشمال والجنوب وهو ماشوّه حقيقة الوحدة وأوصلها إلى ما وصلت إليه.
وبخصوص حضرموت قال باتيس إن حضرموت لن تكون بعد اليوم تابعة لمركز لا لصنعاء ولا لعدن .. ولا نلوم صنعاء ولا عدن لكننا نلوم من حكموا صنعاء وعدن ونحن محتلون جميعا من الظلم والاستبداد.
وختم مداخلته في الندوة التي نظمتها دائرة الإعلام والثقافة بالتجمع اليمني للإصلاح تحت عنوان ( مخاطر المشاريع المناطقية على وحدة اليمن ) أن الجزاء من جنس العمل حيث وجدنا أن من يدعون إلى التفريق والتمزيق مفرقون وممزقون ومن يدعون إلى التوحّد والتقارب متوحدون ومتفاهمون .
ولم يتطرق باتيس لا من قريب ولا من بعيد لمشاركة حزبه في الحرب على الجنوب في العام 1994 كما لم يتطرق الى القوى الشمالية التي تنهب نفط حضرموت منذ العام 1994 وحتى اليوم .