عدن

يحدوه الامل بتعويضه.. 50 وثيقة لم تعيد لعبدالواحد منزله المنهوب منذ 94

خليج عدن/ خاص

يحمل المواطن/ عبدالواحد علي مقبل، من أبناء محافظة عدن م/المنصورة ملف يحتوي على ( 50 ) وثيقة ومذكرة تحمل أكثر من ( 90 ) توقيعاً لجهات مختصة مختلفة في الإسكان والتخطيط الحضري وفي أجهزة البحث والنيابة والشرطة وغيرها وكلها تؤكد منزله في منطقة حاشد بالمنصورة من قبل مجموعة من الصوماليين خلال حرب 94م.

20 عاما من المعاناة والظلم تكبدها عبدالواحد لكن رغم اليأس والإحباط مازال يحدوه الامل باستعادة منزله المنهوب او تعويضه على اقل تقدير، يقول بألم: منذ سبتمبر 1987م أتابع في الإسكان للحصول على مسكن يأويني وأسرتي حتى أكتوبر 1992م حينها صرفت لي من قبل الإسكان مساحة صغيرة في براق حاشد بالمنصورة وقمت بعد ذلك بتسوية الموقع وبنيت غرفة صغيرة في جزء من المساحة على أمل مواصلة العمل لبناء حمام ومطبخ صغيرين في باقي المساحة فجمعت كل متطلبات البناء وكل أثاثي المنزلية في الغرفة التي بنيتها .
لم يتنفس الرجل الصعداء ففي نوفمبر 1992م بدأ مسلسل الاعتداء على منزله قبل الاستيلاء عليه بالكامل وبيعه، يقول: قام المدعو عبدالقادر ناصر المحضار وأخوه محمد ناصر ووالدتهم نور محمد حسين ببناء صندقة أمام غرفتي في المساحة المخصصة لي لبناء الحمام والمطبخ، رغم أن عبدالقادر ووالده ناصر المحضار قد بسط كل منهما على غرفة من ذلك البراق بدون أي إجراءات صرف لهم من قبل الإسكان، وقد حصل ما حصل من متابعات ومحاولة منع من قبلي ورغم تدخل الأجهزة المختصة ( الإسكان والنيابة والبحث الجنائي وشرطة المنصورة ) لكنهم رفضوا إزالة الصندقة حتى بعد خروجهم من السجن وتحرير إلتزام بإزالتها فقد بقيت كما هي .
يتذكر الرجل مساء يوم 24/4/1994م جيداً: بعد منتصف الليل قام الصوماليون ( عبدالقادر ناصر ومعه مجاميع أخرى ) قاموا بالإعتداء عليَّ وأنا نائم داخل غرفتي، وإطلاق أعيرة نارية وتهشيم باب ونافذة الغرفة وتكسير جزء من جدارها واسقاط مجموعة من أحجار بردين إلى داخل الغرفة وقد تمكنت من الهرب من بينهم في الظلام ولجأت إلى شرطة المنصورة التي بدورها أرسلت مندوبين إلى موقع الحادث وحققوا في القضية واحتجزوا بعض المشاركين في الإعتداء ولكن بعد إن نهب المعتدون كل ممتلكاتي- اسمنت ومواد بناء وفرشان وبطانيات وأثاث مزلية – ( يوجد كشف يوضح الأدوات المنهوبة ) .. واستمرت المتابعة مع كل الجهات التي لم تسطع ضبط المعتدين وطالت القضية ولم نجد من يسمع صراخنا أو يهتم بقضيتنا ..
يواصل: بعد أن وضعت الحرب أوزارها قام الصوماليون ببيع المساحة المصروفة لي وذلك على أحد سماسرة الأراضي والذي بدوره أستطاع أن يثبت البيعة رغم معارضتنا وبلاغاتنا للنيابة والبحث وأراضي الدولة والشرطة والدائرة القانونية وإدارة البحث الجنائي ومسرح الجريمة في م/ عدن.. لكنه تعامل مع كل هذه الجهات بشكل من السخرية وعدم المبالاة وأقام على أنقاذ ذلك البراق عمارة متكاملة تقع على الخط العام الذي يربط بين جولة الغزل والنسيج والخط الدائري من جهة الغرب أمام فندق رويال كونكورد ..
موجزا: أصبحت أنا ضحية بسبب إهمال السلطات المختصة لواجباتها رغم كل ما بذلت معهم من متابعات وبلاغات دون حل وتم البسط على المساحة الممنوحة لي من الإسكان ونهب ممتلكاتي التي جمعتها هناك والإعتداء عليَّ وتكبيدي كل الأتعاب والمخاسير دون نتيجة، مع العلم بأن المواطنين الذين صرفت لهم مساحة معي في براق حاشد رقم ( 1 ) تم تمليكهم مع الانتخابات الرئاسية عام 2006م وبعض الوثائق التي على ضوئها تم تمليكهم صوروها من ملفي المستوفي بكل المتابعات في الجهات ذات العلاقة مثل البلدية والمجاري والتخطيط الحضري ..
وأضاف: تقدمت بعدة ملفات إلى كل اللجان المكلفة بحل قضايا المواطنين في عدن، وهي كالآتي : ملف للأستاذ / سالم صالح محمد ، الذي كُلِّف في تلك الفترة كرئيس للجنة متابعة وتقييم الظواهر الاجتماعية السلبية التي تؤثر على السلم الاجتماعي والوحدة الوطنية والتنمية .. وملف للأخ المناضل المشير / عبدربه منصور هادي ، عندما كان نائب رئيس الجمهورية والذي كُلِّف بالنظر في قضايا وتظلمات المواطنين .. وملف للأستاذ/ عبدالقادر علي هلال ، عندما كان وزيراً للإدارة المحلية، والذي كُلِّف بالنظر في قضايا وتظلمات المواطنين.. وملف تقدمت به للدكتور / يحيى الشعيبي ، والذي كُلِّف برئاسة لجنة معالجة قضايا الأراضي.. ومنذ ذلك الحين وحتى الآن لم أجد حلاً لقضيتي .. علماً بأن أسرتي مكونة من سبعة أفراد ، أنا والزوجة وخمس بنات أكبرهن ( 17 ) عاماً وأصغرهن ( 9 ) أعوام ، حيث نسكن حالياً مع أسرة والد زوجتي المكتظ بأفراد أسرته وراتبي لا يكفي لإيجار منزل ومصاريف الأسرة ، هذه هي بعض تفاصيل قضيتي والملف المرفق يحكي مزيد من الحيثيات والتفاصيل والوقائع .
يأمل عبدالواحد كغيره من المواطنين البسطاء بعدن الذين نهبوا وتجرعوا مرارة الوحدة من الجهات المختصة تعويضه عن منزله المنهوب ورد لي الإعتبار على كل تلك السنوات الطويلة والتي عانيت فيها من الظلم والمعاناة حتى يومنا هذا، كوني لازلت في خدمة الوطن منذ ثلاثون عاما.

اختتام رائع لمنافسات دوري حي عبدالعزيز الرمضاني للعام الهجري 1447هـ بتتويج فريق الترتر بطلا والشهداء وصيفا


إحباط محاولة تهريب أجهزة تعدين عملات رقمية عبر جمرك شحن


قبائل عبيدة في مأرب تطالب بالإفراج عن الشيخ عصام هزاع


إجراءات تعجيزية تعرقل صرف رواتب المبعدين قسرًا في عدن