عدن
بلاطجة يعتدون على مسيرة استعادة الميناء.. وحاشد يطالب الحراك بمواقف
اعتداء بلاطجة مستاجرون على مسيرة جماهيرية حاشده خرجت في مدينة الشيخ عثمان بمحافظة عدن عصر اليوم تقودها جبهة انقاذ الثورة السلمية انطلقت من ساحة التغيير بجوار مسجد النور ومرت في الشارع الرئيسي وشارع السلفي رافعين لالفتات تجدد ترحيبها بقرار الفاء اتفاقية دبي وتطالب بمحاكمة المتورطين في تاجير الميناء لشركة مواني دبي والتحقيق في قضية فساد صفقة الميناء.
وتقدم المسيرة الشعبية البرلماني احمد سيف حاشد وجمع غفير من المواطنين حيث اصدرت جبهة إنقاذ الثورة السلمية بيان تجدد فيه قرار إلغاء اتفاقية إدارة وتشغيل ميناء الحاويات بعدن من قبل موانئ دبي، والتعبير عن إدانتها الشديدة لمحاولة اغتيال الدكتور واعد باذيب وزير النقل.
وقال البيان حصل "خليج عدن " على نسخة منه : تستغرب الجبهة عدم إعلان الحكومة مساندة القرار والبد في التحقيق في قضايا الفساد المتصلة باتفاقية إدارة وتشغيل ميناء الحاويات بعدن أو تلك المتصلة بمحاولات الاغتيال التي تعرض لها وزير النقل، وصولاً إلى كشف المتورطين والجناة وتقديمهم للمحاكمة.
وإن جبهة إنقاذ الثورة السلمية إذ تشيد كثيراً بقرار إلغاء اتفاقية تأجير ميناء عدن لسلطة موانئ دبي من قبل الطرف اليمني وإذ تعتبر الجبهة هذه الخطوة تصحيحا متأخرا لوضع مختل وخاطئ بالأساس حيث شابت إجراءات عقد الاتفاقية في البداية شبهة الفساد الكبير والتفريط بالحقوق وإباحة السيادة الوطنية في واحد من أهم المنافذ اليمنية على الإطلاق فيجب عدم الاكتفاء بهذه الخطوة والبدء بمسار تحقيق قانوني قضائي موسع وسريع وشفاف بما يضمن كشف المسؤولين عن هذه الصفقة سيئة الصيت وكافة المتورطين وإحالتهم للمحاكمة وتحميلهم كامل المسؤولية على الخسائر المالية والمعنوية التي لحقت بالميناء والبلاد.
واضاف بيان جبهة إنقاذ الثورة السلمية إلى مطالبة سلطة موانئ دبي بدفع تعويضات مالية عن ما قامت به من اخلال بالتزاماتها القانونية تجاه ميناء عدن وقيامها بتعطيله بشكل كلي وإصابته بأضرار طويلة على صعيد سمعته وظائفه وهو ما يستدعي معالجات مكلفة وطويلة الأمد لإعادته لوضعه السابق على الاقل.
ودعا بيان الجبهة إنقاذ الثورة : كافة المواطنين ومنظمات المجتمع المدني إلى التحرك بقوة وبكافة الوسائل السلمية المتاحة من أجل دعم القرار الوطني الجسور المتعلق بإلغاء اتفاقية إدارة وتشغيل ميناء الحاويات بعدن من قبل موانئ دبي، وكذا التعبير بكل الطرق السلمية عن التأييد للقرار والتنديد بمحاولة الاغتيال التي تعرض لها وزير النقل بعد صدور القرار. وتدعو الجبهة كافة الجهات المعنية بالأمر إلى اطلاع الرأي العام على كافة الوقائع المتصلة بالقضية.
ونددت جبهة إنقاذ الثورة السلمية بشدة بتقاعس الحكومة عن دعم قرار إلغاء اتفاقية إدارة وتشغيل ميناء الحاويات بعدن من قبل موانئ دبي، وعدم مبادرة الحكومة للقيام بإجراءات تحقيق شفافة تفضي إلى كشف المتورطين للرأي العام وتقديمهم للمحاكمة.
واصدمت المسيرة بمجاميع يحملون "عصي وهراوات واحجار " وفي هذه الخصوص قال النائب حاشد "بان هذه المجاميع مستاجرين وتصرفهم اشبة "بالبلاطجة الذين تم استخدامهم في بداية الثورة.
وقال حاشد ان تم الاعتدا علينا من قبل المجاميع "تحمل علم الجنوب" وبالتالي مازلنا ننتظر قيادةالحراك ان تحدد موقفها من هكذ تصرف يسي الى الحراك اكثر من الاساءه الى غيرة مع مسيرة مطلبية سلمية خرجت لاجل استعادة ميناء عدن.
واضاف" ان هذه الاعتد جاء بعد ان ازداد حشد المسيرة وتفاجئنا ان البعض كان يحمل سلاح شخصي وان عدم ردع مثل هولا المجاميع لن يسيئو فقط للحراك بل انهم سيلحقون به فادح الضرر.