تقارير خاصة

هل سينجح في حل مأساة اليمن؟

بقلم/ د. عبدالوهاب طواف

ما يعمله الأمير محمد بن سلمان في بلده، ثورة شاملة ومتقدمة في كافة المجالات، دفعت بالمملكة مائة عام إلى الأمام.
تمكن وبشجاعة وثبات من منع تسييس الدين، وأوقف تدخلات الوعاظ في  الشأن العام والخاص. تلك التدخلات التي  جرت كثيرًا من البلدان والأجيال إلى الماضي السحيق، وإلى معارك دينية ومذهبية مدمرة، لا تمت للإسلام بصلة.
اليوم تنمو المملكة بخطوات واضحة المعالم، وبسرعة مذهلة.
توقيف عجلة تجهيل الناس وكبح تطور الحياة بمرويات نُسبت للدين سينعكس إيجاب على بلادنا، لأننا عانينا وما زلنا نعاني من ارتدادت تلك الحقبة الكارثية. 
الشيء الأبرز الذي يحدث في السعودية، تمكن الأمير الشجاع من تأسيس مرحلة جديدة من العلاقات السياسية، والشراكات الاقتصادية المتكافئة مع دول العالم المتقدم. 
هذا الأمر هو الآخر سيعود بالنفع الكبير على بلادنا، وسيدفع بالملف اليمني للخروج من مستنقعات الابتزاز والمتاجرة إلى رحاب الحلول الجذرية للمآسي التي صنعها لنا وعاظ اليمن، وتجار الدين.
حل المأساة اليمنية أولى خطوات تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة، وقطع الطريق على أحقاد ونيران إيران، وعلى الدول التي تستثمر حرائق الملالي وذيولهم من العرب، لتحقيق مصالح اقتصادية لدولهم.

الشيخ عبدالرحمن شاهر يتفقد الخطوط الأمامية لجبهات الصبيحة


فيما نبيل هائل سعيد: «الشهادات وسيلة لتحسين الأداء وحماية البيئة».. شركة هائل سعيد أنعم وشركاه تحتفي بشهادات دولية لعدد من شركاتها الصناعية


بترو مسيلة.. حين يعجز الفاسد عن الرد يلجأ للتشويه!


مؤسسة إكرام النعمة الخيرية توزع 200 سلة غذائية للنازحين في محافظة عدن