من نحن | اتصل بنا | الأربعاء 30 سبتمبر 2020 01:01 صباحاً
الجمعة 11 سبتمبر 2020 06:33 مساءً

الكريمي وقانون الغاب...

حاتم الشعبي
 
لقد كانت بلدنا اليمن هي الإسم الذي يشار له بالبنان في تطور تكنولوجيا الإتصالات وتنوع خدماتها وعملت في تنمية هذا المجال لكن للأسف بسبب الظروف السياسية التي عصفت بالبلد فأثرت سلباً على تطور هذا المجال وزاد سلبياً بسبب قيادة وزارة الإتصالات التي لم تقدم للإتصالات أي جديد أو تطور بل عادت للخلف ونحمد الله ونشكرة أنها ثبتت على هذا المستوى الذي يشتكي منه المواطن قبل رجل الأعمال والبنوك والصرافين وغيرهم ممن يستخدم الإنترنت بكل أعماله...
 
وهناك ممن أغلق نشاطه وخسر أمواله بسبب هذه الخدمة التي لم تستمر في تطورها بل انعكست سلباً على من يستخدمها ليتمكن من الحصول  على رزقه...
 
ولكن الكريمي لم يخسر بسبب سوء خدمة الإنترنت فهو عمل وبكل أساليب النجاح لرجل الأعمال في إستمرار نشاطه وتوسع خدماته لكل مديرية باليمن حتى للجزر اليمنية وأهمها سوقطرى...
 
وأصبح الرقم الأول للتحويل لأنه الأقرب لكل من يريد أن يحول أي مبلغ ولمن يستلمه فهو يعتني جيداً باختيار مواقعه ومساحاته...
 
وبسبب هذا كسب ثقة المواطنين جميعاً ففتحوا حسابات خاصة لهم لديه ولكن دولتنا الجمهورية التي هي بلا بنك مركزي ولا سياسة مالية إلتجأت مهرولة إلى الكريمي العقل المالي لليمن والذي أرشح "مدرائه لأن يكونوا منهم محافظ للبنك المركزي وللإدارات الرئيسية ووزير للمالية من موظفي بنك الكريمي..."
 
لا تستغربوا من ترشيحي للكريمي بأن يكون هو الإسم الأول في التشكيل الحكومي لوزارة المالية والبنك المركزي لأنه هو اليوم وبكل جدارة العقل المالي الناجح والمدبر لكل الجوانب المالية للدولة قبل المواطن وهو من يحول رواتب جميع موظفي الدولة فهل يعقل بدولة لا تستطيع أن تصرف مرتبات موظفيها عبر حسابات يتم إلزامهم بفتحها بالبنوك الاهلية مثل بنك التضامن وبنك اليمن الدولي والبنك الأهلي اليمني وغيرها من البنوك التي فروعهم بكل شارع باليمن ويتم فقط عبر الكريمي لن نخبركم عن السبب ونتركه في "جيب صاحب القرار"...
 
وهنا إنتفض المارد والطاؤوس ففرد ريشه وبدأ بلعب لعبته فكل أقل من ثلاثة أشهر يرفع نسبة التحويل بين المحافظات والمبرر مرة الطبعة الجديدة ومرة الطبعة القديمة ومرة الأوضاع بالجنوب ومرة........ وكلها أكاذيب ولا يريد سوى أن يبتز المواطن ولم يكفيه إبتزاز الدولة لأن بالدولة هناك من يُلجِمه على التمادي لكن على المواطن لا يوجد من يوقفه فيتمادى يوماً بعد اليوم حتى أن المواطن يموت بسبب الكريمي ومنهم من يفكر بالإنتحار لأن الحوالة لم تحول له لعدم وجود عمولة التحويل التي تعدت حدود المنطق والعقل...
 
فهنا نقول للكريمي ومن يدعمه ويسانده إعملوا لآخرتكم واذكروا أن دعوة المظلوم ليس بينها وبين الله حجاب 
فخذوا سنة أو حتى خمس سنوات وانتم مع من يدعموكم ويطولوا بتمثيلية الحرب باليمن لكن تذكروا طال العمر أو قصر آخرتكم حفرة وكفن من دون جيوب واعتبروا بكل بمن مات خلال العشر سنوات الاخيرة لا نعود للوراء كثيراً ماذا اخذوا معهم فكل الدولة والمسئولين ورؤساء دول لم يقولوا لهم سوى نتقدم بعزائنا للمرحوم .... فقط لاغير وبعد كم يوم يتم ذكر مساوئهم وآخرين ممن استفادوا منهم يذكرون محاسنهم والميزان أولاً وأخيراً عند أرحم الرحمين الذي لا تغفى له عين فهل يتدبر أولي الألباب.
الأكثر قراءة
مقالات الرأي
  لقد كانت بلدنا اليمن هي الإسم الذي يشار له بالبنان في تطور تكنولوجيا الإتصالات وتنوع خدماتها وعملت في
        قتل النفس التي حرم الله إلابحق جريمة من أعظم الجرائم، وكبيره من، أكبر
  يتساءل كثير من القادمين من جمهورية مصر، لماذا الصمت والسكوت المطبقين على الأستاذ خلدون مدير مكتب
  بعد جائحة كورونا وما خلفته من كوارث إقتصادية على شركات ودول فإن قطاع الطيران والسياحة كان هو الخاسر
عندما طلي وجه ميريام فارس وتانيا صالح باللون الأسود أعتبرت الممثلة الفلسطينية السمراء مريم أبو خالد هذا
اتبعنا على فيسبوك