من نحن | اتصل بنا | الخميس 01 أكتوبر 2020 10:26 مساءً
السبت 18 يوليو 2020 03:00 مساءً

منصب بثلاثين الف دولار

نصر زيد
 
يتساءل كثير من القادمين من جمهورية مصر، لماذا الصمت والسكوت المطبقين على الأستاذ خلدون مدير مكتب اليمنية في مصر العربية وقيامه ببيع المقاعد وقطع تذاكر جديدة علما انه كان ينبغي عليه ان يقوم بترحيل العالقين والذين دفعوا قيمة تذكرتي الذهاب والإياب مقدما عوضا عن بيع المقاعد مرة أخرى بالدولار .
واتضح لبعض نخب المثقفين بأن المذكور أعلاه قام بشراء منصبه بالدولار ولهذا تم السكوت عليه وعلى تصرفاته الخاطئة والغير قانونية من قبل رئيس مجلس إدارة اليمنية "الزهايمر".
ويتساءل الكثير من موظفي اليمنية لماذا جميع الجهات المختصة ساكتة عن المدعو "خلدون" إلا اذا كان الهدف اخر ولغرض في نفس شخص "الزهايمر"
أطالب كل الشرفاء ونخب المثقفين والإعلاميين والحقوقيين بفتح تحقيق شامل مع مدير مكتب اليمنية الفاشل "خلدون" ومحاسبته وان تكون هذه القضية قضية راي عام لتوصل الرسالة إلى الجهات المختصة بوقف عبث هذا المسؤول الفاشل والذي يسيء الى السلك الدبلوماسي ويشوه صورته المشوهة في الداخل والخارج.
ولا يفوتني ان أتوجه للأخ د.محمد مارم سفيرنا في جمهورية مصر الشقيقة بإغلاق السفارة لكون شعبنا اليمني بأكمله قد مل سلوكياته وتصرفاته هو ومدير مكتب اليمنية في مصر
 
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
 نصر عبدالله زيد
المنصورة
16-7-2020
 
https://www.facebook.com/1661457697426012/posts/2664175267154245/
الأكثر قراءة
مقالات الرأي
  لقد كانت بلدنا اليمن هي الإسم الذي يشار له بالبنان في تطور تكنولوجيا الإتصالات وتنوع خدماتها وعملت في
        قتل النفس التي حرم الله إلابحق جريمة من أعظم الجرائم، وكبيره من، أكبر
  يتساءل كثير من القادمين من جمهورية مصر، لماذا الصمت والسكوت المطبقين على الأستاذ خلدون مدير مكتب
  بعد جائحة كورونا وما خلفته من كوارث إقتصادية على شركات ودول فإن قطاع الطيران والسياحة كان هو الخاسر
عندما طلي وجه ميريام فارس وتانيا صالح باللون الأسود أعتبرت الممثلة الفلسطينية السمراء مريم أبو خالد هذا
اتبعنا على فيسبوك