من نحن | اتصل بنا | الأربعاء 30 سبتمبر 2020 01:01 صباحاً
الجمعة 17 يوليو 2020 09:59 مساءً

اليمنية تحلق رغم كل الصعاب والمعوقات

حاتم الشعبي
 
بعد جائحة كورونا وما خلفته من كوارث إقتصادية على شركات ودول فإن قطاع الطيران والسياحة كان هو الخاسر الأكبر بسبب توقف نشاطه إجبارياً، وكانت شركتنا الخطوط الجوية اليمنية والتي تعتبر الناقل الوطني الأول لليمن تأثرت بشكل مباشر من هذه الجائحة والتوقف الذي دام أكثر من ثلاثة أشهر وشركتنا لم يتم دعمها مادياً من قبل الدولة أسوة بشركات الطيران العاملة بالمنطقة أو الشركات التي بلدانها بنفس مستوى بلدنا إقتصادياً فالجميع أول ما إهتم وركز على الناقل الوطني لبلدة وتم دعمه ليستعيد عافيته لأنه هو الجسر الآمن للمواطن بين وطنه والخارج. 
 
ورغم أن اليمنية الناقل الوحيد بقت وحيدة لم تتحصل على أي دعم من قبل حكومتنا إلا أن الله تعالى رحيم بعباده ولمعرفته أن اليمنيون لا يسافرون إلا للعلاج فقط
 
وبسبب وجود إدارة للخطوط الجوية اليمنية تعمل ليل نهار لتبقى طائراتها جاهزة وطواقمها مستعدة بأي وقت يتم الإعلان به عن البدء بتشغيل الرحلات وذلك بمتابعة وتوجيهات رئيس مجلس الإدارة الذي يحقق النجاح تلو نجاح من واقع ما نراه من حقائق فلاننسى العالقين بعام 2015 وكيف عمل وحصل على الموافقات لتشغيل الطائرات بوقت قياسي ونقل المواطنون رغم الخسائر التي واجهت الشركة وكذلك مع جائحة كورونا وتوقف الرحلات تكبدت الشركة الخسائر المتتالية إلا أنه وبحكمة الإدارة العليا لليمنية فقد إستطاعت الشركة من أن تكون على الموعد دون تأخير وحققت حلم المواطنين بالعودة لوطنهم وكذلك بالسفر لخارج الوطن لمن يريد.
 
واستطاعت اليمنية من الإلتزام تجاه موظفيها وكذلك أمام ركابها وكانت تقلع فارغة وتعود بالعالقين وهي شبه ممتلئة إلا أنها لم تتوقف، وتتلتزم بكل التعليمات والتوجيهات التي تُطلب منها سواء من الهيئة العامة للطيران المدني باليمن أو بالدول التي تصل لها طائراتنا وكذلك تعليمات وتوجيهات التحالف العربي.
 
فشكراً لكل قلم صادق وحُر ويأخذ المعلومات من مصادرها حيث أبواب مكاتبنا مفتوحة للجميع لتصل الحقيقة للجميع.
 
 
*مدير إدارة العلاقات العامة والإعلام
الأكثر قراءة
مقالات الرأي
  لقد كانت بلدنا اليمن هي الإسم الذي يشار له بالبنان في تطور تكنولوجيا الإتصالات وتنوع خدماتها وعملت في
        قتل النفس التي حرم الله إلابحق جريمة من أعظم الجرائم، وكبيره من، أكبر
  يتساءل كثير من القادمين من جمهورية مصر، لماذا الصمت والسكوت المطبقين على الأستاذ خلدون مدير مكتب
  بعد جائحة كورونا وما خلفته من كوارث إقتصادية على شركات ودول فإن قطاع الطيران والسياحة كان هو الخاسر
عندما طلي وجه ميريام فارس وتانيا صالح باللون الأسود أعتبرت الممثلة الفلسطينية السمراء مريم أبو خالد هذا
اتبعنا على فيسبوك