من نحن | اتصل بنا | الأربعاء 30 سبتمبر 2020 01:01 صباحاً
الخميس 09 يوليو 2020 08:22 مساءً

العنصرية في وسائل الإعلام مؤذية

محمد الحربي



عندما طلي وجه ميريام فارس وتانيا صالح باللون الأسود أعتبرت الممثلة الفلسطينية السمراء مريم أبو خالد هذا الموقف إهانة لذوي البشرة السمراء  وليس رمزآ للنضال

وكان موقف  الممثلة السمراء مريم أبو خالد قد عمل على تشكيل ضجيجآ  واسعآ  انتشر على مواقع التواصل الإجتماعي في ما يتعرض له أصحاب البشرة السمراء في المنطقة كل يوم سواء كانوا مواطنين لهذه الدول او عمال وافدين أو لاجئين

وأوضحت مريم  من خلال موقفها أن معاناة أصحاب البشرة السمراء في شمال افريقيا والشرق الأوسط في صمت فهم حينها  يجردون من صفتهم الإنسانية بدعوى المزاح في الثقافة الشعبية في المنطقة

وتساءلت الممثلة مريم عن ماهو دور الصحافة والإعلام تجاه هذه التصورات المهينة ؟ وما انحيازاتهم التي ينقلونها حتى وإن كانت بدون قصد أحيانا ؟ وكيف يمكنهم الإنتباه لذلك والأمتناع عن المساهمة في نشر الصور النمطية العنصرية ؟


موقف الممثلة كان موقف شمولي يتحدث عن عنصرية الإعلام في المنطقة وماهي مساهماته تجاه هذه الأعمال .

فمثل هذه التصرفات العنصرية الإعلامية آثار سلبية ضارة بأصحاب البشرة السمراء كون الإعلام أصبح يعمل خارج إطار عمله المهني  غالبية أعماله توجه  سياسي لصالح أطراف معينة لا يخدم المجتمع

إعلام متراشق مظلل انحيازي والوقوف الجماهيري الشعبي  أمامه حق شرعي حتى يتراجع عن مساره المهين اللغير المهني  إلى مساره الحقيقي ولمَ وجد من أجله في نقل الحقائق سواء كان في اثناء تغطيته لمعارك او لمعاناة مجتمع كون  الإعلام المهني لا ينقل إلا أو يعمل إلا الحقائق ومناصرآ للقضايا الإنسانية كونه السلطة الرابعة .

الأكثر قراءة
مقالات الرأي
  لقد كانت بلدنا اليمن هي الإسم الذي يشار له بالبنان في تطور تكنولوجيا الإتصالات وتنوع خدماتها وعملت في
        قتل النفس التي حرم الله إلابحق جريمة من أعظم الجرائم، وكبيره من، أكبر
  يتساءل كثير من القادمين من جمهورية مصر، لماذا الصمت والسكوت المطبقين على الأستاذ خلدون مدير مكتب
  بعد جائحة كورونا وما خلفته من كوارث إقتصادية على شركات ودول فإن قطاع الطيران والسياحة كان هو الخاسر
عندما طلي وجه ميريام فارس وتانيا صالح باللون الأسود أعتبرت الممثلة الفلسطينية السمراء مريم أبو خالد هذا
اتبعنا على فيسبوك