من نحن | اتصل بنا | الأربعاء 29 يوليو 2020 03:09 صباحاً
الأربعاء 28 مارس 2018 10:47 مساءً

بن دغر الرجل الذي لا يحب أبناء جلدته..

عبد الواحد العمادي
 
لا ندري سر الاهتمام الذي يوليه رئيس الوزراء الدكتور/ أحمد عبيد بن دغر بأحمد علي عبدالله صالح ومطالبته برفع الحصانة عليه وكذلك اهتمامه بعودة المؤتمر الشعبي العام بإلتآمه وتوحد أعضائه، ولم يدعي رئيس الوزراء إلى إلتآم أبناء الجنوب ابناء جلته للتوحد، هل هذا نكاية منه بالجنوبيين والمجلس الانتقالي، ويريد يرجع لنا أعداء الجنوب من جديد بعدما تعرضنا منهم لحرب 1994م، وراح بسبب هذه الحرب الظالمة كوكبة من خيرة أبنائه، لماذا هذا الحقد الدفين لأبناء الجنوب وقطع رواتبهم بما يقارب العشرة الأشهر، وهو يعرف جيداً أن أبناء الجنوب معتمدين على رواتبهم ولا يوجد لديهم دخل آخر، فقط مهتم بأسرة عفاش يريد عودتهم إلى الملعب السياسي بعدما انتهى دورهم السياسي، لذا نحن الجنوبيين نطالب المجلس الانتقالي الاهتمام بقضية رواتب الناس الذي لم يهتم بها رئيس الوزراء ويتم طرحها على دول التحالف العربي لحلها في وجه السرعة، وعلى المجلس الانتقالي كذلك الاهتمام بقضايا مواطني شعب الجنوب قبل اهتماماتهم بالقضايا السياسة، لازم الوقوف بجانب شعبهم الجنوبي ويتم التصعيد بوقفات احتجاجية يدعي لها المجلس الانتقالي، ليس فقط يدعون شعب الجنوب من أجل وقفات احتجاجية من أجل تأييدهم أو ما شابه ذلك، لازم كذلك يدعون شعب الجنوب إلى الساحات والميادين من أجل حل قضاياهم للضغط على الشرعية وكذلك التحالف العربي الذي لم نرى منهم أي تدخل بحل مثل هكذا قضية التي تهم معيشة الناس، ونوجه نقـدنا الحاد لمجلسنا الانتقالي نتمنى تقبلها بصدر رحب إذا يريدوا استعادة دولة الجنوب تكون استعادتها من الساحات والميادين بتبني حقوق وهموم شعبهم، وليس استعادة دولة من مكاتبهم ومنازلهم وطباعة تقارير التي لا تشبع ولا تسمن من جوع والعالم لا يصدق ما يكتب في التقارير التي تقدم له، العالم يصدق عندما يشاهد الشعب في الساحات والميادين يطالب بحقوقه مثل ما كان يحدث في عام 2007م عندما خرج شعب الجنوب إلى الساحات والميادين يطالب باستعادة دولته وعاصمتها عدن وسمع العالم صوته المجلجل بين رصاصات نظام آل الأحمر أيام هيمنتهم دون خوف حتى أثبت للعالم قضيته الجنوبية واعترف بها العالم ثم الأعداء، أملنا من مجلسنا الانتقالي تبني هموم ومعاناة مواطنيه ولا يبعد عنهم كثيراً مثل ما عمل أسلافه سابقا وإذا اقترب المجلس الانتقالي الى جانب شعبه، من المؤكد الشعب سيقف بجانب مجلسه الانتقالي في حالة دعاة لأي وقفات واحتجاجات سواء سياسية أو قضايا وهموم تخص الشعب والجنوب عامة، والله على ما أقوله شهيد.
الأكثر قراءة
مقالات الرأي
  يتساءل كثير من القادمين من جمهورية مصر، لماذا الصمت والسكوت المطبقين على الأستاذ خلدون مدير مكتب
  بعد جائحة كورونا وما خلفته من كوارث إقتصادية على شركات ودول فإن قطاع الطيران والسياحة كان هو الخاسر
عندما طلي وجه ميريام فارس وتانيا صالح باللون الأسود أعتبرت الممثلة الفلسطينية السمراء مريم أبو خالد هذا
  أصبح حديث الشارع اليوم يكمن في غموض الأوضاع في المشهدين السياسي والعسكري في البلاد ويقف المواطنون حيارى
قال تعالى (ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم واصبروا إن الله مع الصابرين) صدق الله العظيم وليحذر الجميع اشعال
اتبعنا على فيسبوك